أخبار

الرئيس صال في ختام قمة الاتحاد الافريقي: سنعمل ضمن روح الفريق، مع منح الأولوية لمعالجة التحديات العاجلة وإحلال السلام والأمن.

اختتمت الدورة الـ35 العادية لقمة الاتحاد الإفريقي أعمالها، في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، بالتزام متجدد برفع التحديات العاجلة التي تواجه إفريقيا، وتأمين الاحتياجات التنموية التي تتطلع إليها القارة.
وصرح الرئيس الجديد للاتحاد الإفريقي، الرئيس السنغالي ماكي صال، خلال مراسم اختتام القمة، أنه سيعمل ضمن روح الفريق، مع منح الأولوية لمعالجة التحديات العاجلة وإحلال السلام والأمن والاستقرار، فضلا عن محاربة الإرهاب ومحاولات تغيير الحكومات بصورة غير دستورية.
ونقلت وكالة الأنباء الأثيوبية (إينا) عن رئيس الاتحاد الإفريقي تأكيده على ضرورة بناء وتسريع التكامل بين البلدان الإفريقية، معتبرا ذلك خطوة كبيرة على الطريق الطويل نحو الاستجابة لاحتياجات القارة وتحقيق أهدافها.
وأوضح الرئيس ماكي صال أن المسار نحو التنمية الشاملة سيتطلب تعزيز التجارة الإفريقية البينية، وتمويل البنى التحتية، وضمان السيادة الطبية والدوائية، وتعزيز القدرة المالية، والاستثمار في الطاقة، علاوة على حوكمة وشراكة عالميتين.
ولاحظ أن أكثر من 600 مليون إفريقي يعيشون في عتمة الظلام، مؤكدا على الحاجة إلى الاستثمار في إنتاج الطاقة الكهربائية والجهود التنموية الأخرى.
واعتبر أن تحول المناخ، وتطوير التعليم، ودعم القطاع الخاص، مسائل مهمة لتحقيق التنمية في إفريقيا، مشددا على ضرورة مظافرة جهود الجميع وتعزيز التضامن.
ومن ناحيته، أكد مفوض الاتحاد الإفريقي لشؤون السلام والأمن، السفير بانكول أديوي، أن الاتحاد لا يتسامح مع أي محاولات لتغيير الحكومات بصورة غير دستورية في إفريقيا.
وصرح أديوي، خلال مؤتمر صحفي، أن تفاقم الإرهاب والتطرف واستيلاء الجيش على السلطة يطرح مشاكل كبيرة في القارة.وأوضح أن جميع رؤساء دول وحكومات الاتحاد طالإفريقي لا يقبلون التدخلات العسكرية، أيا كانت.
وقال السفير أديوي “في غياب حوكمة فعلية، لا يمكننا ضمان السلام والأمن في القارة”، مضيفا أن الدور القيادي لرؤساء الدول والحكومات من شأنه التصدي لتهديدات الإرهاب والتمرد والحوكمة السيئة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى