سياسة

الخارجية الفلسطينية في ذكرى إعلان الاستقلال: الدبلوماسية تراكم الخطوات نحو الإستقلال

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين في الذكرى الـ 34 لإعلان الاستقلال أن المسيرة نحو الحرية والاستقلال مستمرة، وان النصر قادم، وشددت على ان وثيقة اعلان الاستقلال شكلت منعطفا هاما، واساسا لانطلاق الاستراتيجية القانونية وترسيخ الشخصية القانونية الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي، وراكمت على النضال الوطني الفلسطيني منذ مطلع النكبة، ونسفت الرواية الزائفة الصهيونية حول ارض فلسطين، وفتحت المجال امام الدبلوماسية الفلسطينية لاستخدام كافة السبل القانونية ومعها مؤسسات المجتمع والقانوني الدولي لمساءلة ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه ضد شعبنا، وانضمامنا الى اكثر من 135 اتفاقية ومنظمة اممية بما فيها المحكمة الجنائية الدولية، لإعادة فلسطين الى مكانها ومكانتها الدولية.
وشددت الخارجية على الحق الطبيعي والتاريخي والقانوني للشعب العربي الفلسطيني في وطنه فلسطين، بعاصمتها القدس، وعلى ما قدمته اجياله المتعاقبة من تضحيات دفاعا عن حرية وطنهم واستقلاله، وممارسة لحقنا الجامع في تقرير المصير والعودة والاستقلال السياسي والسيادة.
وحيت الخارجية أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده وصموده، ودعت الى احياء ذكرى الاستقلال لتحقيق ما ورد فيها والعمل مع دول شعوب الأمم المتحدة المحبة للسلام والحرية، والقوى الحية التي مازالت تحترم مبادئها ومبادئ القانون الدولي والعدل من اجل انهاء الاحتلال الاستعماري، وتفكيك منظومة الابارتهايد، الفصل العنصري.
وأشارت الى ان الدبلوماسية الفلسطينية، تعمل وتسبر كل السبل لتحقيق الرؤى والخطط الوطنية ولتنفيذ قرارات الشرعية الفلسطينية وعلى رأسها رؤية السيد الرئيس محمود عباس في انهاء الاحتلال الإسرائيلي والحفاظ على حقوق أبناء شعبنا، وتحقيقها، وشددت على أن القرار الأخير للجنة الرابعة في الجمعية العامة، حول طلب رأي استشاري وفتوى قانونية من محكمة العدل الدولية هو خطوة إضافية نحو احقاق العدالة للشعب الفلسطيني، ومطالبة للعالم لاتخاذ خطوات فاعلة لمواجهة الظلم الواقع على فلسطين وشعبها.

واعادت الخارجية التأكيد على أن وثيقة الاستقلال هي اسمى وثيقة دستورية لدولة فلسطين، وجزء أساس من كتلتها الدستورية، وفيها حافظت على حقوق أبناء الشعب الفلسطيني اينما وجدوا، واسست لمرحلة جديدة من النضال الفلسطيني بعد ان صمد شعبنا واستمر في البقاء والديمومة على ارض فلسطين، ارض الاباء والاجداد منذ بدء الخليقة. كما رسخت للعمل الوطني الوحدوي، ومازالت الأرضية الحقيقية للعمل الوحدوي للوصول الى الهدف الأكبر للشعب الفلسطيني في انهاء الاحتلال، واحقاق الحقوق غير القابلة للتصرف وعلى رأسها حق تقرير المصير والاستقلال والعودة للاجئين لأرض الإباء والاجداد باعتبارها حقوق غير قابلة للتصرف، وان الدبلوماسية الفلسطينية تتجند في كل بقاع الأرض لتحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال.

المصدر: وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: