أخبار

إدريس غانا غي شامخا في وجه العاصفة المثلية ..

عبد القادر عبد الرزاق انجاي

اللوبيات المثلية تخترق الوسط الكروي بعد اختراقها للأوساط السياسية و الثقافية في مختلف بلدان العالم ما يعني ان التهديد المثلي للمجتمع الإنساني جدي و خطير. و ينبغي على الحريصين على القيم الأخلاقية تكثيف الجهود لوقف انتشاره قبل أن يستفحل أمره و تعلو كلمة الفسقة المجرمين على كلمة الأبرار الطيبين.

و لقد بدأ اختراق اللوبيات المثلية للوسط الكروي يفقد كرة القدم نكهتها الرياضية الممتازة حين يتذوقها المرء بعيدا عن التوجيه الأيدلوجي. فليس من وظيفة الكرة الترويج لعقائد أو أيدلوجيات أيا كانت فضلا عن الترويج للفسق و الفجور على رغم أنف اللاعب و المشاهد.

مهمة اللاعب هي أن يظهر براعة قدمه في إدارة الكرة و الدفاع عن ألوان فريقه و صناعة الفوز له و ليست الدفاع عن أيدلوجية أو ممارسات معينة أو الترويج لها مما لا تمت إلى الكرة بصلة. و ليست ساحة معالجتها ملاعب كرة القدم.

و الحقيقة أن الغرب أصبح في حرب ضروس ضد الحريات باسم الحرية نفسها؛ فيقمع حرية الناس في رفض المثلية تحت ذريعة الدفاع عن المثليين.

فلما ذا تكفل في الغرب الحرية الجنسية و من ضمنها المثلية للمثليين و تمنع حرية رفضها عن المتمسكين بالقيم الدينية و الأخلاقية بل و يفرض عليهم قبولها و الترويج لها.

إن المجتمعات التي يتهمها الغرب بقمع الحريات أكثر مصداقية منه و احتراما للحرية المنضبطة كما تؤمن بها. فهي تمارس حقها السيادي في منع المثلية لمخالفتها لقيم الدين و الفطرة و تجرم من مارسها وفقا للقانون و لكنها لم تفرض على الأجانب الذين يعيشون فيها تبني موقف رافض لها بل عليهم فقط عدم مخالفة قانون البلاد و ثقافتها في ممارستها.

و هذا كل ما نطالبه من الغرب فإذا وصل به الفسق و الفجور إلى تشريع المثلية الجنسية في بلادها فهذا من حقه، أما أن يفرض قبولها و الترويج لها على الأجانب الذين يعيشون فيها. بل و أبعد من ذلك فرضها على البلدان المحافظة على القيم الدينية و الأخلاقية خارجها و التي تتمتع بكامل الاستقلال و السيادة فهذا ظلم و قمع للحريات التي يتبجحون بها.

إننا فخورون بك السيد إدريس غانا غي، فأنت مصدر إلهام في عزة النفس و الشموخ لجميع أحرار العالم، و لك منا كامل الدعم و التشجيع.

“تنويرات “

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى