بموجب المرسوم رقم 2026-1128 الصادر بتاريخ 22 مايو 2026، أنهى الرئيس السنغالي باسيرو جوماي فاي مهام رئيس الوزراء عثمان سونكو، إلى جانب أعضاء الحكومة، في خطوة اعتبرتها صحيفة “لو كوتيديان” تحولاً سياسياً بارزاً في البلاد.
ورأت الصحيفة أن رئيس الجمهورية “تحرر نهائياً من ظل عثمان سونكو”، وأصبح يمارس “كامل الصلاحيات التي يمنحها له الدستور”، في إشارة إلى بداية مرحلة سياسية جديدة داخل هرم السلطة في السنغال.
وفي هذا السياق الجديد، اعتبرت الصحيفة التابعة لمجموعة “أفنير كومينيكاسيون” أن اختيار رئيس الوزراء المقبل سيكون المؤشر الأبرز على التوجه السياسي الذي سيعتمده الرئيس خلال المرحلة القادمة.
وتحدثت الصحيفة عن خيارين رئيسيين أمام باسيرو جوماي فاي. الأول يتمثل في تعيين شخصية تكنوقراطية ذات خبرة مالية أو إدارية، بهدف طمأنة الأسواق الدولية وضمان استقرار وثيقة البرمجة الاقتصادية والميزانية متعددة السنوات 2026-2028.
أما الخيار الثاني، فيقوم على الانفتاح السياسي من خلال تشكيل حكومة موسعة أو حكومة وحدة وطنية، تستند إلى مخرجات الحوار الوطني الجاري، وهو ما قد يسمح، بحسب الصحيفة، بعزل “الجناح الراديكالي” داخل حزب باستيف





The Sonko transition highlights the classic governance dilemma: prioritizing market confidence (technocracy) versus political legitimacy (unity). True stability requires balancing both. It’s a complex risk model, much like managing high-stakes platforms where every decision needs rigorous analysis, whether you’re reviewing a financial model or accessing an elite service via bigbuny login.