اتخذ الصراع المؤسسي بين باسيرو جوماي فاي وعثمان سونكو منحىً جديدًا.
إذ طلب رئيس الجمهورية من الجمعية الوطنية عقد جلسة استثنائية ثانية في أقل من شهر، في خطوة تعكس رغبته في تسريع وتيرة العمل السياسي والتشريعي.
استجابةً لذلك، عقد عثمان سونكو، رئيس الجمعية، اجتماعًا في مكتبه اليوم الجمعة 28 أغسطس/آب 2026 في داكار لبحث طلب الرئيس. ويقتصر جدول الأعمال حاليًا على “المعلومات”، ويتضمن مناقشة جدوى هذه الجلسة ودمجها مع جدول أعمال البرلمان المزدحم، ولا سيما بيان السياسة العامة لرئيس الوزراء المقرر عقده في الأول من سبتمبر/أيلول.
يُجسد هذا التسلسل صراعًا مؤسسيًا على السلطة. يسعى جوماي فاي إلى فرض سياسته من خلال عقد جلسات استثنائية عديدة، بينما يعتزم سونكو الحفاظ على توازن القوى وتأكيد الدور الرقابي للبرلمان.
سيكون لقرار مكتب الجمعية تأثير حاسم؛ فقد يمهد الطريق لتسريع الإصلاحات الرئاسية أو يضع حداً لاستراتيجية فاي، مؤكداً بذلك حدة هذا الصراع غير المسبوق على أعلى مستويات الحكومة.




