أخبار

موريتانيا: اختتام فعاليات موسم “صرصاره” بقصر المؤتمرات في نواكشوط

بمباركة من الخليفة الطريقة المريدية الشيخ محمد المنتقي امباكي محمدالبشير الشيخ احمدبمب خادم الرسول
وبرعاية سامية من الرئيسين الموريتاني والسنغالي
برئاسة مبعوث الخليفة العام للطريقة المريدية الشيخ محمد المأمون امباكي محمدالفاضل الشيخ احمدبمب
و بحضور معالي وزيرالثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان السيدختار ولد الشيباني ممثل الحكومة الموريتانية والسفيرالسنغالي مصطفي اندور ممثل الحكومة السنغالية وبحضور شخصيات دينية وعلمية ورسمية وسياسية، من بينهم:
رئيس هيئة العلماء الموريتانيين
والأمين العام للوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي
ومدير التوجيه الإسلامي ووالي ولاية نواكشوط الغربية وحاكم المقاطعة والعمدة
وممثلي الزوايا الصوفية والعلماء والسلك الدبلوماسي المعتمد وبعض المرجعيات الدينية والعلمية والروحية
والجالية المريدية في موريتانيا برئاسة الشيخ سيدي امباكي محمد مرتضي الممثل والمندوب الدائم للخليفة العام للطريقة المريدية في موريتانيا.

وحسب المدون الصحفي محمدن ولد عبد الله المدير الناشر لشبكة رياح الجنوب فإن النسخة الثامنة عشرة من موسم الصرصاره هذا العام التي تم اختتامها في قصر المؤتمرات كانت ناجحة حيث بلغ عدد الزوار الذين وصلوا الصرصاره 4200 زائر وبلغت سيارات الهايليكس التي تم تأجيرها 175 سيارة فضلا عن السيارات الخصوصية جرت مع الموسم دورة اقتصادية مهمة في موريتانيا استفادت منها قطاعات مهمة ( سوق الحيوان / محلات بيع المواد الغذائية / سوق تأجير السيارات/ محطات البنزين / محلات تأجير الخيام / باعة الرصيد / فنادق ونزل نواكشوط …) واضاف: يستحق الموسم لفتة رسمية ورعاية خاصة من حكومة موريتانيا لانعقاده على أرضها فحبذا لو تم دمجه في برامج المهرجانات الرسمية التي ترعاها وزارات الثقافة والتجارة والسياحة لما يكتسيه من أهمية روحية ودبلوماسية و واقتصادية بالغة الأهمية للشعبين الشقيقين


ويعتبر موسم “الصرصارة” فرصة لتخليد ذكرى إقامة مؤسس الطريقة المريدية في منطقة “الصرصاره” الواقعية في شمال ولاية اترارزة بالقرب من قرية “معطى مولانا”، وفيها يقول الشيخ أحمد بمبا مخلدا تلك الذكريات بابيات شعرية:
حمدي وشكري لمن كلي به صارا
له رضى دون سخط عند صرصارا
له ثنائي ورضواني بلا سخط
مذ قاد لي من بني ديمان أنصارا

لله كلي لدى آبار مكرمة
منها ارتحلنا وفيها جم من زارا
إن الذين إلى صرصار قد قصدوا
~زيارتي فارقوا الدارين أوزارا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى