actualite

وزيرة البترول السنغالية: نرحب بالاستثمار في القطاعات النفطية والطاقة النظيفة.

أشادت وزيرة البترول والطاقات في جمهورية السنغال الدكتورة آيساتو صوفي غلاديما، بالعلاقات الوطيدة التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية السنغال، والقائمة على التعاون في العديد من المجالات المختلفة بما يسهم في تنمية المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
وثمنت غلاديما النجاح الكبير الذي حققه إكسبو 2020 دبي، ودوره المهم في جمع دول العالم لمناقشة أبرز التحديات الملحة التي تواجه عالمنا المعاصر، وفتح آفاق جديدة للتعاون وتبادل الثقافات وخلق أجواء تفاعلية بنّاءة بين شعوب العالم.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد مساء اليوم الأحد، في قاعة المؤتمرات بالمركز الإعلامي لإكسبو 2020 دبي، ضمن فعاليات أسبوع الطاقة السنغالي، الذي شمل جلسة لاستعراض الفرص أمام المستثمرين تحت عنوان “فرص الاستثمار في القطاع النفطي في السنغال” بحضور عباس فال، المستشار الأول للسفير السنغالي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال والمستثمرين.
وأكدت وزيرة البترول والطاقات السنغالية استعداد بلادها لاستقبال المستثمرين من كافة دول العالم للاستثمار في القطاعات النفطية والطاقة النظيفة، لا سيما في ظل التسهيلات الكبيرة التي وفرتها جمهورية السنغال، والقوانين التي أُقرّت لحماية حقوق المستثمرين.
وأضافت: “سنُعطي الفرص للمستثمرين والشركات الخاصة ورجال الأعمال للمجيء إلى السنغال لاستكشاف المصادر الموجودة لدينا والاستثمار في القطاعات النفطية والمساهمة معنا في نهضة وتقدم دولتنا”.
وتابعت: “علينا أن نعمل معاً ونبحث عن الحلول للحد من الانبعاثات الكربونية والبحث عن مقومات الاستدامة وتطبيقها على أرض الواقع.. وهنا أتحدث عن التحول للطاقة، الذي يجب أن يكون شاملاً، لأنه مع استخدامنا للطاقة النظيفة يمكننا خلق فرص عمل جديدة للشباب، وإنتاج معدات طبية وعلاجية، والتوصل إلى صناعات حديثة في مختلف القطاعات لخدمة مجتمعاتنا”.
وقالت صوفي غلاديما: “السنغال بحاجة إلى التمويل المالي، خاصة في قطاع الوقود الأحفوري والغاز، حتى ترى مشاريعها المستقبلية النور؛ ومن هنا، ندعو المستثمرين إلى الاستثمار في بلادنا وأن يثقوا بنا، لا سيما أن السنغال دولة ناهضة ولديها ما يكفي من العدالة والقوانين الشرعية لحماية الاستثمارات والمستثمرين والعمل على تنميتها”.
وتخلل المؤتمر الصحفي عرض فيديو حول جمهورية السنغال وموقعها الجغرافي وعدد سكانها، البالغ 17 مليون نسمة، وأهميتها في قارة أفريقيا. وقدم الفيديو عرضاً توضيحياً حول قطاعي النفط والغاز والفرص الاستثمارية الهائلة المتاحة في هذين القطاعين، والقوانين التي تحمي المستثمرين وتحفظ حقوقهم بشكل آمن.
كما تم استعراض المشاريع المستقبلية في قطاعات الكهرباء، ومنها مشروع توصيل الكهرباء إلى نحو 1000 قرية في السنغال، إضافة إلى الفرص الاستثمارية الموجودة في هذا القطاع والقوانين الجديدة التي تم استحداثها لتشجيع المستثمرين على الاستثمار في هذا المجال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى