
كان المغرب 2025 – إحصائيات أسود التيرانغا: هجوم كاسح بقيادة ساجو ماني
قاد الأداء الهجومي القوي والمتوازن المنتخب السنغالي إلى التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، بعدما فرض «أسود التيرانغا» تفوقهم الهجومي طوال مشوار البطولة، مسجلين 13 هدفًا، ومؤكدين حضورهم في الشباك في جميع المباريات، بفضل منظومة هجومية متكاملة يقودها النجم ساجو ماني.
وبدا المنتخب السنغالي الأكثر فاعلية على المستوى الهجومي، مع تنوع الحلول وتعدد الأسماء القادرة على الحسم، إلى جانب عمق دكة البدلاء الذي منح الجهاز الفني خيارات واسعة في كل مواجهة.
ساجو ماني… قائد المنظومة الهجومية
قدم ساجو ماني بطولة مميزة من حيث الأداء والتأثير، حيث شارك في 7 مباريات بمجموع 646 دقيقة لعب، سجل خلالها هدفين وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، إضافة إلى صناعته 15 فرصة تهديفية. هذا الحضور المؤثر في صناعة اللعب وفي اللحظات الحاسمة منحه لقب أفضل لاعب في البطولة، ليؤكد مكانته كقائد فني ومعنوي للمنتخب.
أرقام تؤكد القوة الجماعية
إلى جانب ماني، أسهم عدد من المهاجمين في البناء الهجومي للمنتخب. فقد شارك نيكولا جاكسون في خمس مباريات (386 دقيقة)، سجل خلالها هدفين وصنع هدفًا واحدًا، إضافة إلى خلقه 8 فرص محققة، مؤكّدًا نجاعته داخل منطقة العمليات.
أما شريف انجاي ، فقد استغل دقائق لعبه المحدودة بأفضل صورة، حيث شارك في خمس مباريات بمجموع 65 دقيقة فقط، لكنه تمكن من تسجيل هدفين، في مؤشر واضح على حسه التهديفي وفعاليته أمام المرمى.
كما قدّم إيليمان انجاي مستويات لافتة، بمشاركته في ست مباريات (440 دقيقة)، ونجح في تسجيل هدف واحد، مع نسبة تمرير بلغت 92.6%، و10 مراوغات ناجحة، ليبرز كعنصر فني مهم في الخط الأمامي.
ورغم قلة أهدافه مقارنة بالنسخ السابقة، ظل إسماعيل سار عنصرًا فعالًا بفضل أدواره الدفاعية والهجومية، إذ شارك في خمس مباريات (269 دقيقة)، وحقق نسبة نجاح كاملة في التدخلات الدفاعية، إضافة إلى تمريرة حاسمة.
إبراهيم امباي… مفاجأة البطولة
برز اسم إبراهيم امباي، لاعب باريس سان جيرمان الشاب، كأحد أبرز اكتشافات البطولة، بعدما شارك في ست مباريات (168 دقيقة)، سجل خلالها هدفًا واحدًا، وتسبب في ركلة جزاء، كما صنع الهجمة التي أسفرت عن هدف ساجو ماني أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، ليؤكد أنه من الأسماء الصاعدة بقوة في كرة القدم الإفريقية.
كما ساهم لاعبون آخرون في تعزيز الحصيلة الهجومية، من بينهم حبيب جالو الذي سجل هدفًا في ثلاث مباريات، وبولاي جاه الذي ظهر لدقائق محدودة لكن بدقة فنية عالية، فيما قدم الشيخ تيجاني سابالي تمريرة حاسمة رغم مشاركته لدقائق قليلة.
ويُسجَّل أن من بين تسعة مهاجمين استدعاهم المدرب باب تيياو، كان حسين نيانغ اللاعب الوحيد الذي لم يشارك في أي دقيقة خلال البطولة.
حصيلة هجومية صنعت اللقب
تؤكد هذه الأرقام أن المنتخب السنغالي بنى تتويجه القاري على هجوم متنوع ومتوازن، جمع بين القوة والسرعة والواقعية، وقاده إلى اعتلاء عرش الكرة الإفريقية في نسخة المغرب 2025. أداء هجومي سيظل أحد أبرز عناوين هذا التتويج التاريخي لأسود التيرانغا



