بيان صحفي
بناءً على التوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، قام سعادة السيد حسن ناصري، سفير جلالة الملك لدى السنغال، على رأس وفد من السفارة، بزيارة إلى مدينة طوبى، في إطار العلاقات العميقة والراسخة التي تربط المملكة المغربية وجمهورية السنغال، والتي تتسم على وجه الخصوص بروابط إنسانية وروحية وثيقة.
وقد استقبل سعادة السفير في هذه المناسبة الخليفة العام للمريدية، سرين محمد المنتقى مباكي، المرجع الديني الرفيع والشخصية الروحية البارزة في السنغال.
وأعرب الخليفة عن امتنانه العميق لجلالة الملك على رعايته الفائقة للطريقة المريدية، ولا سيما دعم جلالته للتعاون الأكاديمي مع مجمع جامعة الخادم.
وقد جرى اللقاء في جو من الاحترام والأخوة. وفي هذا الصدد، نقل السفير تحيات جلالة الملك الأخوية إلى سماحة الخليفة، مؤكداً اهتمام جلالته العميق بالأسرة المريدية وجميع الأسر الصوفية في السنغال، التي تُعدّ دعامةً للأخوة الإنسانية والروحية بين بلدينا، وفاعلاً أساسياً في الحفاظ على إسلام التسامح والاعتدال والتعايش.
ورحب سماحة الخليفة العام بهذه الزيارة، مؤكداً على أهمية الحفاظ على الروابط الروحية والتاريخية بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال وتعزيزها، “في جميع الظروف”، باعتبارها دعامةً للحوار والاستقرار والتفاهم المتبادل بين الشعبين، في إطار الأمة الإسلامية.
وكان في استقبال السفير في وقت سابق المتحدث باسم الخليفة العام، السيد سرين محمد البشير مباكي عبد القادر .
وفي مجمع الشيخ أحمد الخديم ، كان في استقبال السفير والوفد المرافق له الشيخ أحمد بدوي امباكي ، رئيس جامعة الشيخ الخديم .
أكدت هذه الزيارة أيضاً على عمق الروابط الروحية بين البلدين، القائمة على أسس مشتركة، لا سيما المذهب المالكي، والطريقة الأشعرية في الفقه الإسلامي، والمنهج الصوفي للجنيد.
وتأتي هذه الزيارة ضمن زخم المبادرات التي أطلقها جلالة الملك ، بدعم من أعلى السلطات السنغالية، بقيادة فخامة الرئيس باسيرو ديوماي فاي.
كما رُفعت الصلوات لجلالة الملك، داعين الله تعالى أن يمنّ عليه بالصحة والعمر المديد، وأن يوفقه في أداء رسالته السامية في خدمة المؤمنين.





