ثقافة

وزير الثقافة والاتصال يؤبن الكاتب والشاعر السنغالي “إبراهيما سال”

    أشاد وزير الثقافة والاتصال عبد الله ديوب في تقرير نشره موقع “APS” بالكاتب والشاعر ” إبراهيم سال” الذي توفي يوم الجمعة 5 يونيو الجاري، في داكار ودفن في مقبرة “يوف”، ووصفه بـ:”الكاتب المبدع والمثمر المتنوع”.

وأضاف: إنه برحيل الكاتب السنغالي “ابراهيما سال” فقدت ساحة الأدب السنغالي والأفريقي أبرز رموزها تألقًا، لقد كان “إبراهيم” مبدعا خصب الإنتاج ومتنوعا، يتنقل بسهولة تامة بين الرواية، والقصة القصيرة، والشعر والمسرح ” .

 وكتب الوزير في مقال تأبين نشرته وكالة الصحافة السنغالية: “في  كل المجالات الأدبية  كان لديه إتقان رائع للفن، ومما ميز نجاحه الإبداعي أنه استطاع الخلط بين الجماليات والفنون الأدبية المتنوعة.

ووصف الوزير في مقاله  الراحل “إبراهيما سال” بأنه “صائغ ذهب حقيقي”، وأن النقاد قد أعجبوا بقدرته على إعطاء السرد القصصي قوة الأصوات والإيقاعات الشعرية.

وقدم الوزير عبد الله ديوب نيابة عن رئيس الدولة ماكي سال التعازي للأسرة الثقافية بأكملها ولأسرة الفقيد، وعبر عن تقديره وتثمينه لدور هذا المواطن اللامع والرصين الجدير بالذكرى، الذي خدم بلاده  بشكل مكثف وخدم القارة الإفريقية حينما أتحفها وأثرى ساحتها الثقافية بمنتوج أدبي، تجسد في أعمال أدبية قوية تمت ترجمتها إلى عدة لغاة.

ويرى الشاعر “أمادو لمين سال” أن “إبراهيما سال” كان ولا يزال أفضل كاتب عرفته بلاد السنغال العزيزة، وأضاف يقول: لقد كان أفضل منا، إنه  الشاعر  والروائي البارز والعبقري والكاتب المسرحي الملهم ، كان “إبراهيما” جزءًا من الطفرة الأدبية التي شهدتها السنغال في الثمانينيات، لقد كان “إبراهيم سال” واحدا من بين فرسان الأدب الأربعة الذين حاولوا تولي المسؤولية، بما في ذلك ، الراحل “مامادو تراوري ديوب” و”عليون بدارة” الذين حاولوا طرح أدب جديد.

وطالب  أمادو لمين سال إعادة دراسة  هذه الأعمال لهؤلاء الفرسان عبر بحوث جامعية.

ألف “إبراهيم سال”  العديد من الأعمال ، من أشهرها رواية “Les Routiers de Chimères التي نشرت في عام 1982 من طرف (“Nouvelles éditions africaines “NEA) ، والمسرحية الشهيرة: “اختيار ماديور”  التي تم منحت الجائزة لأول مرة في عام 1979 في مهرجان الأدب الناطق بالفرنسية في “نيس” (فرنسا) وكانت من إخراج “سيبا تراوري” .

عمل “إبراهيم سال”  وكيلاً لشركة “سوتراك” ، التي أصبحت الآن “داكار ديم دك”.

وقد فاز عدة مرات بالجائزة الكبرى الدولية للشعر “ليوبولد سيدار سنغور” التي يمنحها البيت الأفريقي للشعر الدولي (MAPI).

وفي نوفمبر 2018 ، تم تكريمه في أول معرض وطني للكتاب نظمته وزارة الثقافة والاتصال في مسقط رأسه في “سانت لويس”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى