مقالات

وداعا الشيخ العبودي .. يامن كرس حياته لمتابعة أحوال المسلمين في العالم

عبد الرحمن تانجا

تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة معالي شيخنا محمد بن ناصر العبودي ، الأمين العام المساعد السابق لرابطة العالم الاسلامي
إنها لفاجعة عظيمة واليمة ، ومصاب جلل أصابت الأمة الاسلامية قاطبة ، نعم فقدت الأمة رجلا من رجال العلم والأدب والثقافة والدعوة إلى الله ورفع شأن الاسلام والمسلمين في جميع انحاء المعمورة .
عرفت معالي الشيخ العبودي بعد انتسابي الى رابطة العالم الاسلامي وتعييني في مكتبها الاقليمي في السنغال ، في نهاية ثمانينات القرن الماضي ، وكان لي بمثابة أب ، وكنت له بمثابة ابن ..أحبني واحتضنني في كنفه ، ومعه صديقه الشيخ عبدالوهاب دكري مدير المكتب الاقليمي للرابطة آنذاك رحمهما الله ، تعلمت منهما روح المسؤولية للمهام والإخلاص له ، والتفاني في العمل
فقدت الأمة رجلا كرس حياته لخدمة الاسلام رجلا كانت القارة الافريقية في أولى اهتماماته ،شرقها وغربها ، وجنوبها ووسطها ، وكان يولي اهتماما خاصًا بالأقليات فيها وبجمعياتها وعلمائها ومشايخها .
أتقدم بأحر التعازي الى المملكة العربية السعودية ملكًا وحكومة وشعبا وإلى الامة الاسلامية العربية سائلًا الله ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته
انا لله وانا اليه راجعون

مكتب رابطة العالم الإسلامي دكار

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى