دولي

نجل محمد علي كلاي: معلقاً على تظاهرات السود في أميركا: والدي كان سيدعم ترمب

في الذكرى الرابعة لوفاته، قال نجل بطل الملاكمة محمد علي كلاي إن والده كان ضد العنصریة طوال حیاته.

وأضاف محمد علي جونیور في حوار مع “نيويورك بوست” أن والده كان ليقف ضد حركة “حياة السود مهمة” التي وصفها بـ “العنصرية” و حركة “أنتيفا” الني قال إنها لا تختلف عن الإرهابيين.

وأكد على أن والده ورغم كرهه للعنصرية بكافة أشكالها إلا أنه لم يكن ليساند ما يحصل حالياً من تخريب وعنف واصفاً المحتجين بأنهم أشبه بالشياطين وقال أن والده كان ليؤمن بعدم إزهاق أية أرواح أثناء المطالبة بالحقوق، وهو الأمر الذي لا يحصل حالياً حيث يسعي الكثيرون إلي الحرق والتخريب والقتل أيضاً رافعين شعار مواجهة العنصرية.

واتفق نجل كلاي مع الرئیس الأميركي دونالد ترمب على أن حركة أنتیفا تثیر العنف خلال احتجاجات فلوید ویجب أن توصف بأنھا منظمة إرھابیة.

وأشار “إنھم لا یختلفون عن الإرھابیین والمتطرفین. یجب أن یحصلوا جمیعًا على ما یستحقونه. إنھم یضربون الأبریاء في الأحياء، ویحطمون مراكز الشرطة والمحلات التجاریة. إنھم إرھابیون… إنھم یرھبون المجتمع. اتفق مع الاحتجاجات السلمیة”.

وتابع قائلاً إن والده كان لیصاب بالغثیان من جراء تحول الاحتجاجات على وفاة الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد إلى العنف والنھب.

ووجه محمد علي جونیور كلمة للمتظاھرین قائلا: “لا تفسدوا الأمر، لا تفسد المكان، یمكنك الاحتجاج سلمیا”.

وأشار “أن حیاة الجمیع مھمة. الله یحب الجمیع”، وفى حدیثه عن مقتل فلوید قال: “كان الضابط مخطئًا في قتل ذلك الشخص، لكن الناس لا یدركون أن ھناك لقطات أكثر مما أظھروه. قاوم الرجل الاعتقال، وكان الضابط یقوم بعمله، لكنه استخدم التكتیك الخاطئ”.

وأشاد محمد علي بالرئيس الأميركي، وقال إن والده كان من الممكن أن يؤيد ترمب، وأن الديمقراطيين “لا يهتمون بأي شخص”.

موقع إيلاف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: