Articles

من يتجرأ علينا خبثا أو ظلما فإننا نتعفف

د. محمود حسن

إسمي على الفيس بوك ” محمود حسن ” ؛ ولا يسبق إسمي أي لقب ، وحينما أوقع شيئا خاصا بالكرمة التي أتشرف بأني أترأس مجلس أمنائها الموقر ” وهذا بالطبع نشاط ثقافي نقيمه ما توفر الوقت وليس عملا ” أو بغيرها أوقع باسم محمود حسن مجردا ،

حتى في عملي الذي قضيت فيه قرابة ثلاثين سنة وأنا عضو مجلس إدارة منتدب في واحدة من أكبر الشركات مكانة وسمعة في مصر أوقع باسمي” محمود حسن” مجردا ولو كنت أخاطب مستوى إداريا أقل وظيفيا بيني وبينه أقسام وإدارات ودرجات كثيرة في السلم الوظيفي

ولو أطلق علينا بعض الأصدقاء والأحباب ألقابا على سبيل المحبة والصداقة والتكرمة فهذا منهم ولا نطلقه نحن على أنفسنا بارك الله لهم … وربما كرهنا منهم ذلك … ونتواضع للكبير والصغير .

ومن له عندنا مَكْرُمَةٌ نحاول أن نردها بأضعافها
وإن لم نستطع حفظناها له فضلا يطوق أعناقنا إلى يوم القيامة.

ونحترم القاصي والداني ونرد الحجة بالحجة والنقد بالنقد ما دام بنّاء ومحترما

أما من له مآرب أخرى ويتجرأ لحاجة في نفسه فما حيلتنا معه .. وكلامه مردود عليه. … ولا جزاه الله خيرا .. ورغم أننا نملك ردودا قد تكون في الحقيقة حقا مكفولا لنا إلا أننا غالبا ما نتعفف عن استخدام هذا الحق …

لكن قد يخوننا حِلْمنا وأدب النشأة التي ربَّى فضيلة الإمام – رحمه الله – عليها أنفسَنا فيكون ما لا نبغي ولا نحب .

حفظ الله قلوبكم وأنفسكم من كل أذى ومن أي منزلق .

شاعر وكاتب مصري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى