أخبار

ملتقى الجمعيات الأعضاء والصديقة للندوة العالمية للشباب الإسلامي ينعقد في دكار

أختتم الملتقى الأول للجمعيات الأعضاء و الصديقة للندوة العالمية للشباب الإسلامي، والذي عقد أمس السبت في قاعة المحاضرات بمقر الندوة في داكار، بصدور العديد من التوصيات التي قرأها مدير الندوة الإمام امبي نيانغ، رئيس مجلس الشورى لرابطة الأئمة و الدعاة في السنغال ؛ تهدف إلى تعزيز التكامل بين المؤسسات الإسلامية العاملة في المجال الخيري، عبر إطلاق تنسيقية لتحقيق شراكة، تضمن تطوير الأداء، ورفع مستوى الخدمات.

وأوضح مدير الندوة، الأستاذ فتحي عيد محمد في كلمته أن فكرة إقامة الملتقى؛ تهدف إلى تأكيد أسـس مهمة، في مجال العمل الخيري، مشيرا إلى أن هذا الملتقى يعتبر لقاء تمهيديا لعلاقة الندوة بالجمعيات الإسلامية.

كما أعلن المدير فتحي عن إطلاق مكتب الندوة بالسنغال مبادرات كبيرة خلال هذه السنة و على رأسها “مبادرة العمل التطوعي” باعتباره مبدأ قرآنيا راسخا، بالإضافة إلى مشروع إنشائي تنموي متمثل في بناء مركز للتدريب المهني في إقليم تياس، بعد اكتمال مشروع بناء المجمع التعليمي الإعدادي و الثانوي بجوار مكتب الندوة في ماميل.

و أضاف أن الأقاليم السنغالية الأخرى ستأخذ نصيبها من مشاريع مماثلة في الأعوام القادمة حسب الخطة الاستراتيجية لمكتب الندوة بالسنغال.

و دعا الدكتور محمد سعيد باه الذي ألقى محاضرة بعنوان: “العمل الإسلامي في السنغال، آفاق و تحديات”
إلى ضرورة توسيع نطاق مفهوم العمل الإسلامي الخيري و عدم حصره في مفهوم ضيق.

كما اقترح الدكتور محمد سعيد أن تتعاون الندوة مع الجهات المشاركة في الملتقى لمتابعة تنفيذ التوصيات والمبادرات لتحقيق التواصل والتعاون والتنسيق وتفعيل الشراكة بين الجمعيات واللجان ذات التخصصات والأهداف المشاركة بما يحقق تطوير الأداء المؤسسي ورفع مستوى الخدمة المقدمة ، و تبادل الخبرات، و تدريب العاملين، و الاستمرار في عقد ملتقيات دورية تخصصية في المجالات المتنوعة للعمل الخيري.”


ودعى الدكتور باه الدعاة والناشطين في مجال العمل الإسلامي إلى مراجعة أساليبهم وإعادة قراءة المجتمع الذي يعملون فيه لتصل رسالتهم الإصلاحية إلى المستهدفين وحضر السيد شعيب كيبي المستشار الديني لمعالي وزير الداخلية الذي نوه في كلمته بجهود الندوة العالمية للشباب الإسلامي في مجالات التنمية ، وأن معالي الوزير يتابع ويطلع على هذه الجهود ، وتمنى السيد المستشار من الجمعيات الإسلامية أن تسعى لخدمة البلد ، كل حسب تخصصه، وأنه على مستوى الوزارة مستعد للتعاون مع الجمعيات الإسلامية لحل كل المشكلات التي تقابلها.
و اختتم البرنامج بمداخلات ثرية من قبل الجمهور المشارك، أبدوا من خلالها مقترحات جيدة لتطوير العمل الإسلامي الخيري في السنغال.


الندوة العالمية تهتم بالجمعيات الإسلامية ، وخاصة الشبابية منها وتنضوي تحت لواء الندوة أكثر من ٥٠٠ جمعية ، ما بين جمعية عاملة وجمعية مؤازرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: