أخبارمقالات

مقال: مؤتمر “أبوظبي”.. بشارة للمجتمعات المسلمة، وشوكة في عيون المثبطين!!

بقلم: محمد فتى

مرة أخرى تتصدر دولة الإمارات العربية المتحدة المشهد في ميادين العمل الاسلامي، من خلال تلمسها لأحاسيس الأمة، والبحث عن حلول وأجوبة بحجم التحديات، فهكذا توافد إلى مدينة ابوظبي عاصمة الإمارات العربية المتحدة عشرات العلماء وأصحاب الفكر للمشاركة في مؤتمر أشرف عليه المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، ضمن جهوده المشهودة في مؤازرة وخدمة المسلمين خارج العالم الإسلامي في المجتمعات التي يعيشون فيها في مختلف بقاع العالم.
المؤتمر بحجمه ووقته ونوعيته جعل من دولة الإمارات عاصمة التسامح والتعايش تحمع شمل المسلمين وتعتني بالبحث في واقعهم، ‏حيث يناقش المؤتمرون حوالي 100 ورقة علمية ومحاضرة تتعلق بالوحدة الإسلامية، وإسهاماتها في تطوير وتقدم العلوم الدينية والإنسانية والطبيعية والفنون والآداب، وكذلك مساهمات الوحدة الإسلامية في تنمية وتطوير المجتمعات المسلمة.
مؤتمر ابوظبي في شكله ومحتواه شكل إثارة لغيظ الحاسدين وبشارة للمهتمين وغبطة للمشاركين حين استطاع ان يجمع اهل الراي والعلم والمشورة في مجلس واحد ليؤكد بذلك للجميع كما أشار إلى ذلك معالي الدكتور علي راشد النعيمي رئيس ‎المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة في كلمة افتاح المؤتمر: واجب العلماء تصدر المشهد؛ لكي لا يبقى شاغرا ويتصدره الجاهلون والمتنطعون فيغيروا وجهة شباب الأمة عن الصراط السوي.
والذي يتابع فعاليات المؤتمر سيدرك ان القائمين على مؤتمر ابوظبي قد وفقوا في منهجهم وتخطيطهم إلى درجة اثلجت صدور اصحاب الفكر النير والمنهج الوسط واغاظت قلوب الحاسدين الذين لا زالوا أسرى افكار وهمية ومفاهيم خاطئة ازهقت الارواح وفككت المجتمعات منذ سنوات عديدة.، حيث حطت في مدينة ابوظبي رحال وفود تمثل 150 بلدا هم أولوا العلم والمشورة من العلماء.
والمفكرين الذين يستطيعون الاجابة على الاشكالات والمفاهيم، التي سيكون نقاشها وتحليلها تمهيدا للطريق أمام المسلمين وتسهيل تحقيق وحدتهم وتضع عنهم إصرهم والاغلال التي تعيق الوصول لذلك الهدف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى