في تطور أمني خطير، أفادت مجلة Jeune Afrique بمقتل وزير الدفاع المالي، ساديو كامارا، إثر هجوم استهدف مقر إقامته في مدينة كاتي قرب باماكو.
وبحسب المصدر ذاته، فإن الهجوم نُفذ بواسطة سيارة مفخخة يقودها انتحاري، يُعتقد أنه ينتمي إلى جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، ما أسفر عن انفجار عنيف أدى إلى تدمير المنزل بالكامل ومقتل الوزير.
ويُعد ساديو كامارا من أبرز الشخصيات في السلطة الانتقالية في مالي، حيث لعب دورًا محوريًا في المنظومة الأمنية والعسكرية للبلاد خلال السنوات الأخيرة.
وحتى لحظة نشر الخبر، لم تصدر السلطات المالية أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذه المعلومات، في وقت تعيش فيه البلاد وضعًا أمنيًا هشًا مع تصاعد الهجمات المسلحة في عدة مناطق




