أخبار

مالي: حركة 5 يونيو: خطاب كيتا لم يرق لمستوى التوقعات.. وسنعود للمطالبة باستقالته

أعلنت حركة 5 يونيو أن خطاب الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا، الذي ألقاه ليلة 8 – 9 يوليو الجاري “لم يستجب للتوقعات المنتظرة “، معتبرة أنه “لم يختلف عن باقي خطاباته”.

وأضافت الحركة التي تحمل اسم “تجمع القوى الوطنية” في بيان لها أن الخطاب “لم يحمل جديدا بشأن الأزمة الحالية”، وأن مذكرتها “تم تجاهلها من طرف السيد الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا”.

وأكدت الحركة أنها قررت العودة “للمطالبة المبدئية باستقالة الرئيس ونظامه، وبدء فترة انتقالية دونه”، كما أعلنت “عدم الاعتراف بسلطة وحكم إبراهيم بوبكر كيتا كرئيس لجمهورية مالي”.

وقالت الحركة إنها ستدخل “في عصيان مدني على عموم التراب الوطني وفي الشتات”، داعية الماليين إلى “التعبئة المكثفة بلا كلل” من أجل “تحقيق الأهداف المحددة”.

وكان كيتا قد دعا في خطابه الماليين إلى الوحدة، وأكد سعيه إلى التوصل إلى توافق مشترك بين مختلف القوى الوطنية، وذلك من خلال سلسلة اللقاءات التي بدأها مؤخرا.

وقد التقى كيتا قبل أيام قادة حركة 5 يونيو ، ودعاهم للمشاركة في حكومة الوحدة الوطنية ، المنتظر الإعلان عنها، حيث وعدوه بالرد بعد لقاء قواعدهم الشعبية.

ويطالب الحراك المعارض باستقالة الرئيس، ويتهمه ب”الفشل” في الملفين الأمني والصحي ، اللذين تعاني منهما البلاد.

وقد أعلن مؤخرا وقف تظاهراته الرافضة لاستمرار حكم كيتا، وذلك من أجل إعطاء فرصة للتشاور الذي بدأه الرئيس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى