أخبار

لجنة أممية تحذر من تزايد العنف السياسي والاستقطاب بجنوب السودان

حذر خبراء حقوق إنسان تابعون للأمم المتحدة من تزايد العنف السياسي والاستقطاب بين المجتمعات، في جميع أنحاء جنوب السودان، عقب زيارة لتقصي الحقائق لأحدث دولة في العالم هذا الأسبوع.
وقالت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان، إن عدم إحراز تقدم في تنفيذ الأحكام الرئيسية لاتفاق السلام، الموقع في عام 2018، يسهم في استمرار انعدام الأمن والإفلات من العقاب الذي يسمح بحدوث الانتهاكات.
وقالت ياسمين سوكة، رئيسة اللجنة:هناك إجماع بين أصحاب المصلحة الرئيسيين على أنه في حين تم إحراز بعض التقدم في تنفيذ الاتفاق المُعاد تنشيطه، فإن العناصر الحاسمة المتعلقة بإصلاح قطاع الأمن، والإصلاح الدستوري والانتخابي، والعدالة الانتقالية لم تتم معالجتها بعد”.
وأشارت اللجنة إلى عدم إحراز تقدم في تنفيذ الأحكام الرئيسية للاتفاق الأمر الذي من شأنه أن يسهم في انعدام الأمن والإفلات من العقاب، بما في ذلك ما يتعلق بتوحيد ونشر القوات المسلحة، فضلا عن الاتفاق على هياكل القيادة.
وأشاروا إلى أن العنف لا يزال متفشيا على المستوى المحلي، ويتسم بالنزوح والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك العنف الجنسي.
وجاء في بيانهم أن “مدينة ياي هي مثال على ذلك، حيث يعاني الجنود الذين ينتظرون أن يكونوا جزءا من قوة وطنية موحدة من ضعف الموارد وهو ما يدفعهم إلى نهب السكان”.
ومن المقرر أن يشهد جنوب السودان إجراء انتخابات العام المقبل، لكن البلاد تمر بـ”نقطة تحول” مثلما حذر السيد أفاكو، والذي قال إن “إجراء الانتخابات قبل إنشاء المؤسسات المطلوبة ووضع القوانين الدستورية والانتخابية والترتيبات اللوجستية ينطوي على مخاطر جدية تتمثل في تأجيج العنف والاستقطاب”.
وشهد جنوب السودان، بعد عامين من نيل استقلاله في عام 2011، اندلاع نزاع قبلي وحشي بين القوات الحكومية بقيادة الرئيس سلفا كير، والمليشيات الموالية لمنافسه السياسي رياك مشار. وقد خفت حدة القتال بعد توقيع الرجلين على اتفاق عام 2018.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى