أخبار

كوناكري : أحزاب سياسية توجه تحذيرا إلى المجلس العسكري في غينيا

نددت أحزاب سياسية غينية أعضاء في “الجبهة الوطنية للدفاع عن الدستور”، يوم الأحد، بقيام عسكريين مدججين بالسلاح بـ”تطويق” المقرات الوطنية لبعض التشكيلات السياسية التي لم تتمكن بالتالي من عقد اجتماعها الأسبوعي.

واقتحمت مجموعة من الدركيين، صباح السبت، مقر “اتحاد القوى الجمهورية”، الذي يتزعمه الوزير الأول الأسبق، سيديا توري، الغائب عن البلاد منذ عدة أشهر.

وجاء تدخل قوات حفظ النظام بعد ساعات قليلة على اعتقال كل من الأمين التنفيذي للحزب، سايكو يايا باري، داخل منزله، والمنسق الوطني “للجبهة الوطنية للدفاع عن الدستور”، عمر سيلا المدعو فونيكي مينغ، ومسؤول العمليات في الحركة المؤيدة للديمقراطية، إبراهيم ديالو.

وقال بيان “إننا في الأحزاب السياسية للجبهة الوطنية للدفاع عن الدستور ندين بأقصى شدة هذا الاحتلال غير الشرعي من قوات الدفاع والأمن واختطاف وتوقيف فاعلين اجتماعيين وسياسيين.

هذه أدلة دامغة تثبت أن المجلس الوطني للتجمع من أجل التنمية (العسكري الحاكم) قرر عمدا الزج بالبلاد في نظام الحكم الفردي المطلق”.

وذكرت الأحزاب السياسية المستهدفة أنها تلمس “إرادة واضحة” لدى المجلس العسكري لعدم تيسير فتح إطار للحوار كفيل بتمكين العودة السريعة إلى النظام الدستوري.

يذكر أن “الجبهة الوطنية للدفاع عن الدستور”، التي نظمت يوم الخميس الماضي مظاهرة غير مرخصة للتنديد “برفض المجلس العسكري التحاور”، ما أسفر عن العديد من الضحايا بين قتيل وجريح أصيبوا بطلقات نارية، وفق منظمي المسيرة، قد وافقت على هدنة لمدة أسبوع، استجابة لطلب من رئيس غينيا بيساو، أومارا سيسوكو إمبالو، الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس).

ودعت أحزاب “الجبهة الوطنية للدفاع عن الدستور”، في هذا الإطار، جميع مناضليها والمتعاطفين معها والمواطنين المهتممين بالعدالة والديمقراطية إلى البقاء مجندين ومصممين في انتظار التوجيهات المقبلة.

ونقل البيان عن قياديي الجبهة قولهم “ندعو أعضاء المؤسسات الانتقالية لوضع مصلحة غينيا فوق أي اعتبار آخر. ونناشد المجتمع الإقليمي والدولي، من جهة أخرى، الانخراط أكثر في عودة سريعة للنظام الدستور في غينيا”. وكانت قمة قادة دول “إكواس” قد عينت مؤخرا الرئيس البنيني السابق، طوماس بوني يايي، وسيطا حول الأزمة الغينية.

وأفادت مصادر مطلعة أنه من المنتظر وصول بوني يايي هذا الأسبوع إلى غينيا، بعد زيارة أولى التقى خلالها الرئيس الانتقالي، العقيد مامادي دومبويا، وسفراء دول غربية وإفريقية في العاصمة الغينية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى