أخبار

قلق أممي من تدهور الوضع الأمني على الحدود بين مالي والنيجر وبوكينا فاسو.

أعربت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما) عن القلق من تردي الوضع الأمني ​​في المنطقة الحدودية بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
وعبرت البعثة الأممية, في بيان، عن قلقها بالخصوص من “الوضع في بلدات تيسيت وتالاتاي وأنسونغو ومنطقة ميناكا، الذي تدهور بشكل كبير خلال الأسابيع الماضية”.
وأضاف البيان أن هجمات الجماعات الإرهابية المسلحة كان لها أثر مدمر على السكان المدنيين، الذين يعانون بالفعل الويلات، مما أسفر عن مقتل العشرات وتشريد أعداد كبيرة من السكان نحو مدينتي غاو وأنسونغو.
وأعربت البعثة الأممية عن “قلقها العميق إزاء هذه التطورات”، كما أدانت “بشدة عمليات القتل وغيرها من الأعمال الإجرامية المرتكبة ضد السكان المدنيين”، وقالت إنه “يجب عمل كل شيء لضمان تقديم مرتكبي هذه الأفعال إلى العدالة”.
وبحسب البيان، فاستجابة لهذا الموقف، نشرت قوة مينوسما وحدة في المنطقة منذ أكثر من أسبوع وهي بصدد نشر وحدة أخرى.
وأضافت أنه تم حشد فرق البعثة لإجراء تقييم أوسع لأثر العنف على المجتمعات المحلية في المناطق المتضررة. وفي هذا السياق، تم الشروع في تحقيق للوقوف على الحقائق المتعلقة بانتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان. وقالت البعثة إنها لا تزال على اتصال وثيق بالسلطات لتحديد طبيعة الدعم الإضافي الذي يمكن أن تقدمه للسكان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى