أخبار

قلق أممي عقب انسحاب رياك مشار من هيئة مراقبة السلام بجنوب السودان.

وصف مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى جنوب السودان انسحاب نائب الرئيس رياك مشار من هيئة مراقبة السلام بـ”المقلق للغاية” وذلك بعد سلسلة من الهجمات على مواقع لقواته.
وحث نيكولاس هايسوم، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يونميس)، جميع موقعي الاتفاقية المنشّطة حول تسوية الصراع في جنوب السودان على احترام هذه الوثيقة الأساسية التي ساعدت على استعادة الهدوء في أحدث دولة في العالم.
واعتبر هايسوم أن “قرار الحركة الشعبية لتحرير السودان (المعارضة) بتعليق مشاركتها في الآليات الأمنية لاتفاقية السلام مقلق للغاية”.
وأعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان المعارضة بقيادة نائب رئيس جنوب السودان، في 22 مارس الجاري، انسحابها من آلية مراقبة السلام التي أنشئت لمراقبة تنفيذ اتفاق السلام لعام 2018، مرجعة ذلك إلى الهجمات المستمرة على المعسكرات التي تأوي قوات موالية للمعارضة.
وأضاف المبعوث الأممي: “مع ذلك، فإننا نقر بوجود بعض المخاوف التي أثارتها الحركة الشعبية لتحرير السودان المعارضة، لا سيما الارتفاع المذهل للصراع العنيف في ولايتي أعالي النيل والوحدة، والذي أثر بشكل مباشر على مواقع تجميعها، وكذلك على المدنيين الأبرياء”.
وقد أخذت لجنة المتابعة والتقييم المشتركة المعاد تشكيلها علما بالمخاوف وأعمال العنف التي أعقبت الانشقاقات الجارية في صفوف الأطراف المعنية، ودعت جميع الأطراف إلى الاحترام الكامل لنص وروح اتفاق السلام.
وقال هايسوم: “مع بقاء أقل من 12 شهرا من الفترة الانتقالية، يجب أن تواصل جميع الأطراف بذل قصارى جهودها للحفاظ على وقف إطلاق النار والعمل على تنفيذ جميع النقاط المرجعية العالقة حتى يمكن إجراء انتخابات حرة ونزيهة”.
ودخل الرئيس سالفا كير ونائبه رياك ماشار في خلاف مستمر منذ إعلان استقلال البلاد بعد استفتاء عام 2011. وبعد فترة وجيزة من الهدوء في عام 2013 عاشت البلاد شهورا من الاضطرابات المدنية والسياسية قبل أن تتوصل المفاوضات بين الجانبين إلى اتفاق في عام 2015. بيد أن اتفاق السلام لعام 2015، ظل هشا وأجريت محادثات أخرى على مدى عدة أشهر انتهت بالتوقيع على اتفاق منشط لتقاسم السلطة في عام 2018.
وقال الممثل الخاص للأمين العام الأممي في جنوب السودان، “لا يوجد حل عسكري للصراع في جنوب السودان. إنني أشجع جميع الأطراف السياسية على تنحية خلافاتهم جانبا من أجل المصلحة العامة للسلام والتقدم والازدهار. وبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان مستعدة لتقديم دعمها الكامل في هذا الصدد”.
وتواصل البعثة الأممية العمل مع المجتمعات والسلطات في جميع المناطق المضطربة لمنع أي تصعيد جديد ودعم الشركاء في المجال الإنساني لتقديم المساعدة للمتضررين من الصراع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى