أخبار

قرابة مليوني شخص بحاجة إلى مساعدة إنسانية في بورندي.

توقع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوشا) في بورندي أن 1.8 مليون شخص سيحتاجون إلى مساعدة إنسانية سنة 2022 ، ما يمثل انخفاضا بنسبة 22 في المائة بالمقارنة مع سنة 2021 ، عندما بلغ عدد الأشخاص الذين حصلوا على مساعدة 2.3 مليون شخص.
ولاحظ “أوشا”، في تقرير مرحلي، مع ذلك، أنه على الرغم من الانخفاض العام لعدد المعوزين، إلا أن حدة الحاجة ارتفعت لدى بعض شرائح سكان بورندي.
وارتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون احتياجات حادة بـ14 في المائة مقارنة مع سنة 2021 ، حين بلغ عددهم 700000 شخص، بحسب ما أفاد به “أوشا”، الذي لا زال يتوقع ارتفاع العدد إلى 840000 شخص سنة 2022 .
وفسر فرع بورندي التابع لهذه الوكالة الإنسانية، بصفة عامة، العوز الظرفي في بورندي بالتقلبات المناخية المزمنة والمتكررة، وموجات نزوح السكان، والتنقلات طويلة الأجل.
وتتعلق العوامل الأخرى التي أبرزها “أوشا” في تفسيره للظروف المعيشية للبورنديين بالعدد الهام للاجئين العائدين والتداعيات الاجتماعية والاقتصادية لجائحة كورونا (كوفيد-19)، “في سياق يتسم بضعف مرونة وفقر السكان”.
وتفيد توقعات المكتب الأممي أن ما لا يقل عن 182 مليون دولار أمريكي ستكون ضرورية لمساعدة الأشخاص المستهدفين من قبل المجتمع الإنساني سنة 2022 .
ولفت “أوشا” إلى استمرار وتجدد عدد من الطوارئ الإنسانية، مثل العجز المائي، والوطأة الاجتماعية والاقتصادية لجائحة “كوفيد-19” في البلاد.
ويخشى “أوشا” أن تصل هشاشة حوالي 950000 شخص إلى مستويات تعرض حياتهم للخطر هذه السنة، إذا لم يتمكن الفاعلون الإنسانيون من الاستجابة “للاحتياجات العاجلة والحيوية” للسكان الأكثر ضعفا.
وحذر من أن حياة 506000 شخص من الشرائح الهشة، بما يشمل النازحين والعائدين من اللجوء، ستكون معرضة للخطر، إذا لم تتوفر لهم المساعدة الغذائية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى