أخبار

بتوجيهات خليفة.. محمد بن زايد يأمر بإجلاء رعايا دول صديقة من الصين

أجلت دولة الإمارات العربية المتحدة،   مئات الرعايا من جنسيات مختلفة كانوا عالقين في منطقة «ووهان» الصينية، حيث ينتشر فيروس كورونا منذ مطلع شهر يناير الماضي.

وقد جاء في بيان للخارجية الإماراتية توصل موقع “رفي دكار” بنسخة منه أن هذه الخطوة الإنسانية تأتي انسجاما مع مواقف دولة الإمارات وحرصها على خدمة الإنسانية دون تمييز بناء على أساس الجغرافيا أو العرق أو الدين، بل استنادًا إلى موقف إنساني نبيل.

نص البيان: بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة  حفظه الله أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد العام للقوات المسلحة، بإجلاء رعايا عدد من الدول الشقيقة والصديقة من مقاطعة هوباي الصينية بؤرة تفشي وباء كورونا المستجد “كوفيد – “19 وذلك بناءً على طلب حكوماتهم ونقلهم إلى “المدينة الإنسانية “في أبوظبي، وذلك في إطار النهج الإنساني الذي تنتهجه الدولة في الوقوف مع الأشقاء والأصدقاء، ومد يد العون والمساعدة لهم في الظروف الصعبة. وقامت طائرة مجهزة ومزودة بخدمات طبية متكاملة بعملية إجلاء، والتي ضمت عدد 215 شخصا من رعايا دول عربية وصديقة حيث شارك في عملية الإجلاء فريق الاستجابة الإنساني الذي تضمن فريقا من المتطوعين شمل الطيارين والمضيفين والفريق الطبي والإداري والتي كانت مشاركتهم لتعزيز وإبراز الدور الإنساني والتطوعي. كما تم تجهيز “المدينة الإنسانية” في أبوظبي بكافة التجهيزات والمستلزمات الضرورية لإجراء الفحوص الطبية اللازمة لرعايا الدول الذين تم إجلاؤهم، للتأكد من سلامتهم ووضعهم تحت الحجر الصحي لمدة لا تقل عن 14 يومًا، حيث ستوفر لهم منظومة رعاية صحية متكاملة طوال فترة الحجر، وبما يتوافق مع معايير منظمة الصحة العالمية إلى حين التأكد التام من سلامتهم . وقامت وزارة الخارجية والتعاون الدولي وسفارة دولة الإمارات لدى جمهورية الصين الشعبية بالتنسيق مع سفارات الدول المعنية، لتنظيم عملية الإجلاء ضمن جهود الإمارات المستمرة لتعزيز التعاون مع الحكومة الصينية من أجل احتواء انتشار الفيروس. وتأتي هذه المبادرة تجسيدًا لحرص دولة الإمارات الدائم على دعم ومساندة الدول الشقيقة والصديقة، وتأكيدًا لنهج العمل الإنساني الراسخ، الذي يعُد ركيزة أساسية من ركائز السياسة الإماراتية التي لطالما أكدت قيادتها ضرورة مد يد العون والمساعدة لكافة الشعوب التي تمر بظروف صعبة، من دون تمييز بناء على أساس الجغرافيا أو العرق أو الدين، بل استنادًا إلى موقف إنساني نبيل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى