أخبار

“غزواني” و”كاغامي” قلقان من تصاعد العنف بمنطقة الساحل.

عبر الرئيسان الموريتاني محمد ولد الغزواني والرواندي بول كاغامي عن قلقهما من «تصاعد العنف في منطقة الساحل والبحيرات الكبرى ومناطق أخرى من القارة».
وجاء في بيان مشترك في ختام زيارة كاغامي لنواكشوط، أن الرئيسين يبديان خشيتهما من مخاطر تمدد العنف بالمنطقة.
وأكد البيان على «ضرورة رفع مستوى دعم المجتمع الدولي لمجموعة دول الساحل الخمس في محاربتها للإرهاب والتطرف وفي سعيها إلى بناء تنمية شاملة ومستدامة».
كما أكدا العمل على إنجاح منطقة التبادل الحر القارية، وتحقيق أهداف أجندة 2063، إضافة إلى «ضرورة الإصلاح الشامل لمنظومة الأمم المتحدة بما في ذلك مجلس الأمن بصورة تضمن التمثيل المنصف للدول الأعضاء وتعكس الواقع الجيوسياسي الحالي. وقد ركزا في هذا السياق على تمسكهما بالموقف الإفريقي المشترك المعبر عنه في تفاهم أزيلويني».
وعلى هامش الزيارة أدى كاغامي زيارة لكلية الدفاع لمجموعة دول الساحل الخمس، وأشاد «بالتقدم الذي أحرزته السلطات الموريتانية في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في مكافحة الإرهاب وسط محيط شبه إقليمي بالغ الاضطراب».
من جهته أشاد ولد الغزواني «بالدور التاريخي الذي أداه أخوه فخامة الرئيس بول كاجامي لإنهاء الإبادة العرقية للتونسي سنة 1994 التي شكلت لحظة رعب وصدمة لكل البشرية، وخاصة تحقيق المصالحة بين أبناء شعبه، وإنجازه خلال السنوات الأخيرة ثورة اقتصادية واجتماعية حقيقية مكنت رواندا من أن تصبح اليوم نموذجا للتقدم والتنمية في إفريقيا».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى