أخبار

عودة الرئيس الغيني السابق ألفا كوندي إلى بلاده.

أعلن “المجلس الوطني للتجمع من أجل التنمية” (المجلس العسكري)، الذي يدير البلاد منذ ٥ سبتمبر الماضي، أن الرئيس السابق ألفا كوندي عاد، إلى كوناكري، بعد زيارة طبية دامت قرابة ثلاثة أشهر في الإمارات العربية المتحدة.
وذكر المجلس العسكري، في بيان صادر عنه، أن ألفا كوندي سيظل في البلاد لأطول مدة تسمح بها حالته الصحية، مضيفا أن الرئيس السابق سيستفيد من كل ما يخوله القانون لرئيس الدولة.
وأفادت مصادر مطلعة أن عودة كوندي إلى البلاد، حيث وصل في رحلة خاصة، قد طالب بها المجلس العسكري الذي لم يستحسن التسجيل الصوتي المسرب مؤخرا للرئيس السابق، والذي تداولته وسائل الإعلام المحلية، حيث أدى إلى توقيف كل من طبيبه الشخصي، د. مبيمبا كابا، الذي من المرجح أنه أدخل ذلك المقطع إلى البلاد لدى عودته، ووزير الخارجية السابق إبراهيما خليل كابا.
وحث كوندي، في ذلك التسجيل الصوتي الذي نشرته الصحافة المحلية على نطاق واسع، مناضلي حزبه “تجمع الشعب الغيني” على التأهب لاستعادة السلطة. كما شوهد الرئيس السابق في مقطع مصور قصير وهو يحتفل، في قصر إماراتي، بعيد ميلاده الـ84 .
وأثار التسجيلان انتقادات شديدة اللهجة في غينيا، خاصة لدى الطبقة السياسية والمجتمع المدني، اللذين طالبا المجلس العسكري بالتعامل بصرامة مع الرئيس السابق الذي تم الزج بعدد من معاونيه السابقين، في السجن، بينهم الوزير الأول السابق، إبراهيما كاسوري فوفانا، وثلاثة وزراء في حكومته التي أطاح بها المجلس العسكري، وذلك لتورطهم المفترض في قضايا فساد واختلاس أموال عمومية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى