أخبار

شاهد.. جموع غفيرة تودع المحدث “محمد الإثيوبي” بمكة ودعاة بارزون ينعونه

شهدت جموع غفيرة، مساء أمس، تشييع جثمان المحدث بمكة المكرمة الشيخ محمد علي آدم الإثيوبي، الذي وافته المنية يوم أمس الخميس، عن عمر ناهز الـ75 عامًا، بعد رحلة طويلة في خدمة الدعوة إلى الله ونشر العلم الشرعي والتدريس بالمسجد الحرام إلى جانب تأليف أكثر من 50 كتابًا في مختلف العلوم الإسلامية.

ونعى دعاة ومشايخ بارزون، الشيخ “الإثيوبي”، الذي أمضى نحو 4 عقود في السعودية، وأصبح من أشهر الدعاة العاملين المجدين في نشر العلم وتأليف الكتب.

وقال إمام مسجد قباء الدكتور سليمان الرحيلي، في نعي الشيخ الإثيوبي: “توفي اليوم الشيخ العلامة حقًّا وصدقًا محمد علي آدم الإثيوبي صاحب المؤلفات الجامعة والتدقيقات النافعة والتحقيقات الماتعة”.

وقال عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبدالعزيز بن ريس الريس: “رحم الله الشيخ العلامة محمد علي آدم الإثيوبي رحمة واسعة، وجعل الفردوس الأعلى داره، وأحسن الله عزاء ذويه وأهل السنة جميعًا في فقده، وجَبَر مصابهم؛ مما أسعد حظه فقد عمر حياته في العلم تعلمًا وتعليمًا وتأليفًا، تقبل الله منه”.

يشار إلى أن الشيخ الإثيوبي وُلد في أحد أرياف إثيوبيا عام 1946، وحفظ القرآن الكريم على يد والده، قبل أن يكمل تعليمه الشرعي على يد أبرز رجال الدين الإسلامي في إثيوبيا، ليصبح بعدها مدرسًا هناك لمدة 4 سنوات.

وفي العام 1981، هاجر الشيخ الإثيوبي إلى مكة المكرمة واستقر فيها حتى وفاته يوم أمس؛ حيث درس في بداية قدومه في معهد الحرم المكي، قبل أن يتم تعيينه مدرسًا في دار الحديث الخيرية بموافقة من مفتي السعودية الإمام الراحل الشيخ عبدالعزيز بن باز.

وللداعية الراحل الكثير من المؤلفات الشرعية المكتوبة والمطبوعة، بجانب دروس صوتية مسجلة، ومقاطع فيديو منشورة على موقعه الإلكتروني، وقد تم جمعها عبر الرابط: https://t.me/Ktbaletiopi.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى