أخبار

رئيس موريتانيا: نتوقع إلغاء المجتمع الدولي ديون إفريقيا.. والإرهابيون ينسقون فيما بينهم أفضل من تنسيق الدول التي تحاربهم

قال الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، إنه لا يستبعد أن يلغي المجتمع الدولي ديون إفريقيا كاملة، مشيرًا أن ذلك سيكون مفيدا للقارة.
وأضاف ولد الغزواني في مقابلة مع وكالة الأنباء الموريتانية، الثلاثاء: “نعتقد أن المجتمع الدولي سيعمل على إلغاء ديون إفريقيا، خاصة وأن المبلغ الإجمالي لهذه الديون (لم يحدد المبلغ) ليس ذا أهمية كبيرة لاقتصادات الدائنين”.
والشهر الماضي، طلب صندوق النقد والبنك الدوليين من الدائنين، تأجيل ديون الدول الأشد فقرا حتى نهاية العام الجاري، لمنحها سيولة مالية تمكنها من إدارة أزمة فيروس كورونا.
بينما وقع أعضاء في مكتب الاتحاد الإفريقي، في مارس/ آذار الماضي، وثيقة تطلب من الدائنين تخفيف أعباء الديون المستحقة على دول القارة.
وذكر الرئيس الموريتاني أن المجتمع الدولي مطالب “بتعزيز وتطوير آليات المساعدة والتضامن لأجزاء من العالم في خضم الأزمات الكبرى”.
ودعا دول الساحل الإفريقي إلى “استخلاص الدروس من الآثار الناتجة عن جائحة كورونا، ووضع الأسس لاقتصاداتها على أسس التكامل والاكتفاء الذاتي، في مجالات المنتجات والخدمات الأولية”.
وزاد: “في النظام العالمي لما بعد جائحة كورونا، سيكون لمنطقة الساحل مكانتها بالتأكيد”.
وأكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في مقابلته مع وكالة الأنباء الرسمية أن موريتانيا تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة دول الساحل الخمس، منذ فبراير الماضي، وفق «استراتيجية واقعية وطموحة»، مشيراً إلى أن أشياء مهمة تحققت على الأرض لمحاربة الإرهاب «لا يمكن الاستهانة بها
وقال ولد الغزواني: «منذ البداية، اعتمدت الرئاسة الدورية الموريتانية استراتيجية واقعية وطموحة في نفس الوقت»، مشيراً إلى اعتماد «خارطة طريق تمكن هياكلنا من الوصول إلى مستوى القدرات المطلوب وتشجيع المبادرات السياسية الدبلوماسية التي من شأنها دعم عمل دول الساحل الخمس».
وحول حصيلة العمل عبر الرئيس الموريتاني، الرئيس الدوري لمجموعة دول الساحل الخمس، عن ارتياحه لما قال إنه «المستوى العملياتي الذي وصلت إليه القوة العسكرية المشتركة وتصاعد المبادرات الداعمة لمجموعة دول الساحل الخمس، ولا سيما الائتلاف من أجل الساحل وتحالف الساحل والشراكة من أجل أمن واستقرار منطقة الساحل».
وأكد ولد الغزواني أن الإطار الهيكلي الذي تم الاتفاق عليه في قمة “بو” (13 يناير 2020) بفرنسا، «رغم أنه ما يزال يأخذ شكله، ولكن المؤشرات الإيجابية لعمله بدأت تلمس على أرض الواقع»، وأضاف أن هذا الإطار عندما يبدأ يحقق أهدافه «سيشكلأ بكل تأكيد نقطة تحول حاسمة في مكافحة الإرهاب».
وشدد الرئيس الموريتاني على أن «التنسيق يلعب دورا حاسما في مكافحة الإرهاب، خاصة وأن العديد من المراقبين يعتقدون أن الإرهابيين في مختلف المناطق ينسقون بشكل أفضل من الدول التي تحاربهم»، وفق تعبيره

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى