ثقافة

دكار: “ملتقى النخب “والمثقفين”

بالتعاون مع الندوة العالمية الشباب الإسلامي، نظم نادي السنغال الأدبي “ملتقى للنخب و المثقفين” ، تخللته ندوة أدبية ثرية تحت شعار: أدباء السنغال وقضايا الشباب و ذلك في فندق “ لي ريزيدانس مأمون” بالعاصمة دكار.

افتتح الحفل بكلمة ترحيبية من رئيس نادي السنغال الأدبي الأستاذ فاضل غي، تلتها قراءة آي من الذكر الحكيم من قبل الأستاذ منصور انجاي ، ثم كلمة سعادة الأمين العام للنادي الأستاذ عبد الكريم غي نيابة عن الرئيس و كافة أعضاء النادي، حيث ذكر في كلمته الأسباب التي من أجلها أنشئ النادي: “نسعى إلى تعزيز مكانة اللغة العربية وأدبها في السنغال لكونها وثيقة الصلة بالقرآن الكريم، وسنة نبينا الغراء، كما نجتهد في إحياء التراث العربي الوطني ، ووضع خطة مرسومة للحفاظ عليه


وخدمته، و ذلك شعوراً منا بمسئوليتنا تجاه شعراء الجيل الجديد، وضرورة الإشراف على إنتاجاتهم الشعرية، والأدبية، وإبداعاتهم الفنية، مع الإفادة منها وتوجيهها توجيها سليما هادفا، إلى جانب الأخذ بأيديهم؛ للوقوف على الأعمال الشعرية للذين سبقونا في الميدان و مهدوا لنا الطريق وأناروا مسالكه”.

و على الصعيد نفسه استمر الأستاذ غي الأمين العام للنادي قائلا : كما نعمل جاهدا في السعي لطرحها على الساحة الوطنية والعالمية؛ انطلاقًا من دافع إحسان خلف أبناء وطننا الحبيب لأسلافهم البررة”.

بدوره تحدث مدير مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي عن تاريخ الندوة ودورها في خدمة الإنسان و عنايتها بالشباب الإسلامي، معتبرا أن مشاركتها في هذا النشاط هو أحد أبواب العمل الخيري المتعدد الأوجه، مشيرا إلى حرص الندوة العالمية للشباب الإسلامي على خدمة اللغة العربية و الأدب العربي لكونها لغة الإسلام و القرآن الكريم، و كذلك في العناية بالشباب الذين يعتبرون الركن الركين في الحفاظ على التراث الأدبي العربي و الأفريقي و خاصة في منطقة غرب أفريقيا”

و اختتم مدير مكتب الندوة كلمته بدعوة نادي السنغال إلى العمل على جمع المواد الأدبية السنغالية عبر إنشاء موقع إلكتروني يجمع فيه التراث الأدبي السنغالي، و عقد ملتقيات أدبية لمناقشة قضايا الأدب و اللغة العربية.

و أشفع الجزء الأول من الملتقى بمحاضرة قيمة قدمها الأستاذ الدكتور محمد سعيد باه، تناولت قراءة متجددة لرواية: المغامرة الغامضة للكاتب السنغالي الشيخ حامدو كان، ووصف المحاضر هذه الرواية بأنها رواية حضارية تختلف عن كل أصناف الروايات الأخرى من الناحية الأدبية، كما أنها سيرة ذاتية تعبر عن أصالة الكاتب و تمسكه بهويته و ثقافته، إضافة إلى المستوى اللغوي و الفكري للرواية.

كما شهد الجزء الثاني من فعاليات الملتقى محاضرة ألقاها الأستاذ منصور سيلا تحت عنوان: ” الأدب السنغالي العربي بين التقليد والتجديد” حيث تخللتها تعليقات علمية و أدبية من الجمهور المشارك.

و اختتم البرنامج بأمسية شعرية أحياها فرسان النادي بأشعار جميلة دغدغت مشاعر الحاضرين ، ثم قامت الندوة العالمية ونادي السنغال بتكريم رموز و شخصيات سنغالية خدموا اللغة العربية في السنغال:
الشيخة رقية إبراهيم نياس ، والاستاذ د. محمد لوح، والاستاذ د.عبد الله لام، والأستاذ إسماعيل ديم ، والوزير محمد بامبا انجاي رحمه الله ، الأستاذ الحاج سيلا ، الدكتور عبد الأحد لوح ، الشيخة الدكتورة حليمة سال ، الدكتور خادم مصطفى لوح ، الشيخ السفير أحمد دام نيانغ ، الشيخ الحاج امباكي جخت ، المشهور ب ” آس جخت ” ، الأستاذ الشيخ خليفة امبي لوح ، الدكتور محمد سعيد باه ، الدكتور خادم سيلا ، الدكتور عثمان جاه ، الدكتور صالح انجاي .


كما قدمت شهادات الشكر والتقدير للشعراء فرسان الأمسية الشاعر مالك سيك ، تالا كاسي ، عبد الأحد الكجوري ، علي باه ، سرنج مود ساخو ، الدكتور محمد نيانغ ، محمد سيلا ، شيخ تيجان امبوج ، بابا أمادو فال .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: