أخبار

دبلوماسية أمريكية تلتقي بعثة مينوسما ومسؤولين في الحكومة الانتقالية بمالي.

تبدأ مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون المنظمات الدولية، ميشيل سايسن، الثلاثاء، زيارة لمالي، حيث ستلتقي مسؤولين رفيعي المستوى في بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقلال في مالي (مينوسما) وفاعلين رئيسيين آخرين.
وذكر بيان أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية، أن هذه اللقاءات تهدف لتقييم تحديات السلام والأمن الراهنة التي تواجهها مالي و”مينوسما” لتعزيز الاستقرار في مالي والإقليم.
ولاحظ البيان أن “مينوسما تظل بعثة مهمة لحفظ السلام” مكلفة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بدعم تطبيق اتفاق السلام والمصالحة في مالي والانتقال السياسي وحماية المدنيين والحد من العنف الأهلي وإعادة فرض حضور الدولة وسلطتها.
وتابع البيان أن سايسن ستلتقي أيضا مسؤولين في الحكومة الانتقالية وعددا هاما من وكالات الإغاثة والتنمية التابعة للأمم المتحدة.
وترزح مالي تحت حزمة من العقوبات التي فرضها عليها قادة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس)، خلال يناير الماضي، بسبب عدم اتخاذ المجلس العسكري أي خطوات لتنظيم انتخابات رئاسية بحلول 27 فبراير 2022 .
وتشمل تلك العقوبات استدعاء سفراء الدول الأعضاء في “إكواس” المعتمدين لدى مالي، وغلق الحدود البرية والجوية، وتعليق كل المعاملات التجارية والمالية باستثناء المنتجات الغذائية والدوائية والمعدات والتجهيزات الطبية مثل مستلزمات الوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وتجميد أرصدة مالي في مصارف “إكواس” المركزية، وتعليق مجمل المساعدات المالية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى