أخبار

تخريج الدفعة الأولى لحملة شهادة اللسانس من جامعة الشيخ أحمد بامبا في طوبى وبامباي


     استضافت مدينة طوبى منذ يوم الأمس (الأربعاء 29 مارس 2022م) شخصيات بارزة من أساتذة الجامعات وممثلي الوزراءوالسفراء ومشائخ الطرق الصوفية؛ بدعوة من الشيخ مام مور امبكي رئيس جامعة الشيخ أحمد بامبا لوضع حجر الأساس لخمس كليات جديدة، وتكريم الخريجين ـ للمرة الأولى في تاريخ هذه الجامعة ـ الحاصلين على شهادة اللسانس في العلومالدينية والإنسانية والحضارات؛ وعلى شهادة اللسانس في الزراعة وتربية المواشي.

     تأسست جامعة الشيخ أحمد بامبا في 29 صفر 1427هـ؛ 16 مارس 2006م من جهود الشيخ مام مور امبكي بن الشيخمحمد المرتضى امبكي مؤسس المعاهد الأزهرية في السنغال، لاستمرار مطالب والده الكريم لنشر الثقافة الإسلامية فيالسنغال، ولتمكين كثير من حملة الشهادة الثانوية العربية مواصلة دراساتهم في البلاد.

بدأ الشيخ مام مور امبكي مرتضى بفتح مراكز نموذجية في سنة 2008م:
1 ـ مركز الشيخ مرتضى امبكي الجامعي في العاصمة دكار؛ في الكهروميكانيكي والزراعة وتنمية الأرياف.
2 ـ مركز الشيخ صالح امبكي الجامعي في بامباي؛ في الزراعة وتعليف المواشي وتربية الدواجن.
3 ـ مركز الشيخ عبد الفتاح امبكي في مصر مام بل؛ في الصحة العمومية والتنمية الاجتماعية.
4 ـ مركز الشيخ محمد جارة الله في مدية اندر؛ في السياحة الدينية وتحفيظ الأغذية وتربية الأسماك والحيوانات المائية.
5 ـ مركز الشيخ شعيب امبكي في طوبى؛ في المصرف والتمويل الإسلامي.

أولا: فعاليات وضع حجر الأساس لجامعة الشيخ أحمد بامبا فرع (فتح المنان) في طوبى
قبل بداية فعاليات حفلة تخريج حملة اللسانس بقليل؛ تم وضع حجر الأساس بزعامة الشيخ مام مور امبكي مرتضى لخمس كليات لجامعة الشيخ أحمد بامبا على مساحة 12 هكتار قرب الطريق السريع (إلى طوبى) في طوبى، وسيبنى فيه المركز الرئيسي للجامعة وخمس كليات ومسجد جامع ومساكن للأساتذة والطلبة، وسيكون أساس هذه الكليات العلوم الدينية ثم التخصص:
1ـ كلية العلوم الدينية والإعلام والثقافة؛
2 ـ كلية العلوم الدينية والهندسة المدنية والكهروميكانيكي؛
3 ـ كلية العلوم الدينية والتاريخ والحضارة؛
4 ـ كلية العلوم الدينية والتمويل الإسلامي؛
5 ـ كلية العلوم الدينية وتنمية الموارد البشرية والترجمة؛
هذا وقد حضر مناسبة وضع حجر الأساس وفد رفيع المستوى من وزارة التعليم العالي والأبحاث والابتكارات بزعامة السيد محمد صو مدير التعليم العالي وعميدة جامعة إبادير اتيام بتييس، وممثل وزير التربية الوطنية، وممثلي الطرق الصوفي في السنغال، وعميد السلك الدبلوماسي في السنغال الدكتور صفوت إبراغيث سفير دولة فلسطين، إلى جانب حضور أساتذة الجامعات والمعاهد الكبرى والطلبة.
ثانيا: حفلة تخريج الدفعة الأولى لحملة شهادة اللسانس من جامعة الشيخ أحمد بامبا
تحت شعار: ” مدارس علمية لا معارف حزبية، أو معارك قومية” لتكوين جيل يأخذ بالعقل والدين، ولا يأخذ بكثير من العادات والتقاليد.
129 طالب فوق منصة التكريم يتسلمون شهادة اللسانس في العلوم الدينية والإنسانية والحضارات؛ وفي الزراعة وتربية المواشي للمرة الأولى في تاريخ جامعة الشيخ أحمد بامبا. فقد أولى الشيخ مام مور امبكي اهتماما بالغا بهذه النخبة الجديدة من العلماء والمثقفين، واختار لهم هذا اليوم وجعله حدثا تاريخيا كبيرا تستقر في الأذهان.
هذا وقد حضر حفلة التخريج عدد كبير من الشخصيات الدينية والحكومية، وتم حضور كل من السيد مامادو صو مدير الدراسات العليا ممثل وزير التعليم العالي والأبحاث والابتكارات برفقة رئيسة جامعة إبادير اتيام في تييس، والسيد بابكر صامب مدير مفتشية المدارس القرآنية بوزارة التربية الوطنية وممثل الوزير برفقة مفتش جوربل الأكاديمي، وسعادة السفير صفوت إبراغيث سفير دولة فلسطين عميد السلك الديبلوماسي العرب في السنغال؛ وبعض من أساتذة الجامعات في السنغال، وحضور الشيخ أحمد بدوي امبكي فاضل رئيس دائرة روض الرياحين ممثل سماحة الشيخ منتقى امبكي، والنائبة البرلمانية السيدة عيدا امبوج، وعدد من عمد المدن السنغالية برئاسة عمدة مدينة طوبى السيد عبد الأحد كاه، وممثلوا البيوتات الدينية في السنغال، وأساتذة المعاهد والمدارس الأزهرية وطلابهم…
وفي بداية الحفلة تفضل الطالب محمد مرتضى غاي بقراءة آيات من الذكر الحكيم، وبعده قدم مشرف الجلسة الأستاذ فاضل بوصو حسن برنامج الحفلة المتمثل بكلمات بعض من الشخصيات المبرمجة:
1 ـ كلمة عميد جامعة الشيخ أحمد بامبا الشيخ عبد الرحمن لوح مصطفى؛ الذي تطرق بتقديم نبذة عن تاريخ الجامعة وتطورها.
2 ـ كلمة الخريجين المتمثلة بتقديم التشكرات لرئيس الجامعة ولأعضاء هيئة الأستاذية على حسن العناية بهم طيلة هذه السنوات الدراسية.
3 ـ كلمة الأساتذة التي قدمها الدكتور شيخ صار، والتي تمثلت أيضا بالتشكرات الميمونة لحضرة رئيس الجامعة على اختيارهم لهذه المهنة الصعبة.
4 ـ كلمة عمدة مدينة طوبى عبد الأحد كاه الذي عزم على مرافقة رئيس الجامعة في بناء الكليات الخمسة في طوبى.
وقد تخلل الكلمات توزيع بعض الشهادات للمتفوقين من الطلبة الخريجين:
1 ـ دفعة (الشيخ أحمد بامبا)؛ حملة اللسانس في العلوم الدينية والإنسانية والحضارات وعددهم (88) طالبا؛
2 ـ دفعة (الشيخ عبد الفتاح امبكي)؛ حملة اللسانس في الزراعة وتربية المواشي وعددهم (41) طالبا؛
5 ـ كلمة رئيسة جامعة إبادير اتيام السيدة رحمة الله جانج امبينغ؛ التي تمثلت بالتعاون الوثيق بين الجامعتين في وضع البرامج والإتاحة بالوسائل الضرورية لتسيير وظائف الجامعة على الوجه المطلوب.
6 ـ كلمة سعادة السفير صفوت إبراغيث سفير دولة فلسطين الذي تكلم باسم السفراء الحاضرين، وقد تمثل كلامه بقديم التهاني للخريجين، كما شكر رئيس الجامعة على هذه المبادرات الميمونة.
7 ـ كلمة الشيخ أحمد بدوي امبكي فاضل باسم الشيخ محمد المنتقى امبكي الذي افتتح الجامعة في 2008م، وتمثلت كلمته بشجاعة الشيخ مام مور امبكي وعزمه على إتمام نوايا والده الكريم الشيخ محمد المرتضى امبكي في التربية الإسلامية والثقافة العربية ونشرهما في السنغال.
8 ـ كلمة مدير الدراسات العليا الأستاذ مامادو صو في وزارة التعليم العالي والأبحاث والابتكارات ممثل الوزير؛ وقد بين المدير الدور القيادي الذي لعبه الشيخ مام مور امبكي مرتضى في رفع مستوى الجامعة، واهتماماته في المشاركة الفعالة في جميع المستجدات المتعلقة بالتعليم الجامعي ورفع كفاءات الطلاب في المجالات التي تعمل الجامعة لأجلها، كما ناشد الأساتذة على المضي قدما على الأبحاث والابتكارات الحديثة التي تخدم الجامعة على مسيرها العلمية والمهنية، وبين أخيرا عزم الحكومة وعلى رأسها الرئيس ماكي صال على مرافقة الشيخ مام مور امبكي مرتضى لإنجاز معظم مشاريع الجامعة.
9 ـ كلمة الشيخ مام مور امبكي مرتضى رئيس جامعة الشيخ أحمد بامبا؛ وتتمثل هذه الكلمة بتقديم الشكر الجزيل للشيخ محمد المنتقى امبكي الذي افتتح الجامعة في 2008م مع وفد كبير من وجهاء الطريقة المريدية والإسلامية في السنغال، كما خص شكره وتقديره لجهود فخامة رئيس الجمهورية ماكي صال على وقوفه بجانبه دائما لإنجاز هذا المشروع العظيم، بواسطة وزرائه المعنيين للتعليم العالي والتربية الوطنية والتعليم المهني، كما وجه تشجيعاته وتقديراته إلى كافة أعضاء هيئة الأستاذية وعلى رأسهم عميد الجامعة الأستاذ عبد الرحمن لوح مصطفى.
إلى جانب تصريحاته بين الشيخ مام مور امبكي مرتضى عزمه على دعم البلاد من مثقفين إسلاميين وعاملين لأجل تقدم البلاد وإزالة الجهل والعمل على الشفافية والالتزام بتعاليم الدين الإسلامي والعمل بقيمه المتينة، كما بين أنه لم يؤسس هذا الصرح العلمي للتفرقة العرقية والعنصرية القبلية، بل الجامعة للجميع سواء أكانوا تيجانيين أو مريدين أم غيرهم، وسواء أكانوا فولانيين أو ماندينغ أو غيرهم من القبائل العرقية في البلاد.
كما صرح بوضوح بأن الشهادات التي تمنحها جامعة الشيخ أحمد بامبا شهادات معترفة من قبل الحكومة السنغالية وهي معمول بها في جميع الأوساط التعليمية في السنغال وخارجها. ودعا في ختام تصريحاته جميع السنغاليين إلى العمل جاهدين في نشر تعاليم الدين المتمثل باحترام شعائر الآخرين وتوجهاتهم، وذلك بنبذ العنف والتطرف من القول والفعل للوصول بالسنغال إلى مكان تتألق إليه الأنظار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى