أخبار

العربية بين اللغات

سرين خادم جاه

هل من لغة على وجه الثرى

أحدثت في مسمع الدهر صدى

تُعتبَر اللغة العربيّة أمّ اللغات التي  تُعرَف بالعربيّات من عبرية، وحميرية و حبشية،  وآرامية ، وبابلية،  أو الساميّات في الاصطلاح الغربي، ولها مكانة راقية في السابق واللاحق،وهي لغة تتميّز بأنها الباقية في الكون لقوة العماد الذي يحملها ؛ إنها لغة القرآن.

   إنّ اللغة العربية  ثابتة في أصولها وجذورها ؛ لكونها أداة التعارف ونقطة التجمع لملايينالبشر المنتشرين في آفاق الأرض، وهي متجددة بفضل ميزاتها وخصائصها .

    وفي هذا يقول الأستاذ الدكتـور فرحـان السـليـمإن اللغة العربية هي الأداة التي نقلتالثقافة العربية عبر القرون، وعن طريقها وبوساطتها اتصلت الأجيال العربية جيلاً بعد جيل فيعصور طويلة، وهي التي حملت الإسلام وما انبثق عنه من حضارات وثقافات، وبها توحد العربقديماً وبها يتوحدون اليوم، ويؤلفون في هذا العالم رقعة من الأرض تتحدث بلسان واحد وتصوغأفكارها وقوانينها وعواطفها في لغة واحدة على تنائي الديار واختلاف الأقطار وتعدد الدول.

   وشهد العديد من الأجانب على أهميتها فنجد الكاتب الفرنسي إرنست رينان يقول : اللغةالعربية بدأت فجأة على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولاشيخوخة .

    ومما يؤكد على شهادة الفرنسي تساوى الشعر العربي القديم والحديث في الفهم؛ بحيث أندارس العربية وإن لم يكن منهم لا تصعب عليه لغة العرب القدامى ، خلافا عن اللغات الأجنبية  التي تندثر بين الحين والآخر؛ لكون أعمدتها غير ثابتة ، فنجد مثلا  أن الخلَف من متكلميالإنجليزية قد لا يفهمون لغة السلَف من بني جلدته ، وهي تُعتبر لغة *بِسْنِيسْ؛  و أعني أنهاتُستخدم لفترة قصيرة ولغرض التطور المادي .

   أما اللغة الفرنسية بيئتها محددة ، وهي لأهلها وللدول المستعمرة التي بدأت تستيقظ مننومها ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أهمية اللغة العربية بين اللغات

  ومن ثمة نجزم على أن هذه اللغة الشريفة تتميز عن غيرها، وهي كما قال وليم ورك :  إنللعربية ليناً ومرونةً يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر

   ولعل كلّ الفضل يرجع إلى القرآن الذي حفظ لنا اللغة العربية بحفظه من الله سبحانهوتعالى*إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ* [الحجر : 9] حيث جعلها وحيدة لا شريكة لها،  وفي هذا يقول الكاتب مصطفى صادق الرافعي  : إنما القرآن جنسية لغوية تجمع أطراف النسبةإلى العربية، فلا يزال أهله مستعربين به، متميزين بهذه الجنسية حقيقةً أو حكماً .

   وأخيرا  نستنتج مما سبق أن اللغة العربية تتميز عن غيرها من اللغات   وأن أهميتها تكمن فيأنها لغة القرآن،  وهي اللغة التي لا تزول لوجود العماد الثابت ؛ القرآن الكريم ، وأنبيئتها غير محددة ، وإنما العالَم ينطق بها ،   فترى من يستعمل هذه اللغة يوميا وإن لميفهمها،  إضافة إلى تلك أنها محفوظة من رب العباد، وهي  كما قال الألماني فريتاغ : اللغةالعربية أغنى لغات العالم.

فاحذروا أن تخسروا الضاد ولو

دحـرجـوكـم مـعـهـا فـي الفـلواتت في مسمع الدهر صدى

 تُعتبَر اللغة العربيّة أمّ اللغات التي  تُعرَف بالعربيّات من عبرية، وحميرية و حبشية،  وآرامية ، وبابلية،  أو الساميّات في الاصطلاح الغربي، ولها مكانة راقية في السابق واللاحق،وهي لغة تتميّز بأنها الباقية في الكون لقوة العماد الذي يحملها ؛ إنها لغة القرآن.

   إنّ اللغة العربية  ثابتة في أصولها وجذورها ؛ لكونها أداة التعارف ونقطة التجمع لملايينالبشر المنتشرين في آفاق الأرض، وهي متجددة بفضل ميزاتها وخصائصها .

    وفي هذا يقول الأستاذ الدكتـور فرحـان السـليـمإن اللغة العربية هي الأداة التي نقلتالثقافة العربية عبر القرون، وعن طريقها وبوساطتها اتصلت الأجيال العربية جيلاً بعد جيل فيعصور طويلة، وهي التي حملت الإسلام وما انبثق عنه من حضارات وثقافات، وبها توحد العربقديماً وبها يتوحدون اليوم، ويؤلفون في هذا العالم رقعة من الأرض تتحدث بلسان واحد وتصوغأفكارها وقوانينها وعواطفها في لغة واحدة على تنائي الديار واختلاف الأقطار وتعدد الدول.

   وشهد العديد من الأجانب على أهميتها فنجد الكاتب الفرنسي إرنست رينان يقول : اللغةالعربية بدأت فجأة على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولاشيخوخة .

    ومما يؤكد على شهادة الفرنسي تساوى الشعر العربي القديم والحديث في الفهم؛ بحيث أندارس العربية وإن لم يكن منهم لا تصعب عليه لغة العرب القدامى ، خلافا عن اللغات الأجنبية  التي تندثر بين الحين والآخر؛ لكون أعمدتها غير ثابتة ، فنجد مثلا  أن الخلَف من متكلميالإنجليزية قد لا يفهمون لغة السلَف من بني جلدته ، وهي تُعتبر لغة *بِسْنِيسْ؛  و أعني أنهاتُستخدم لفترة قصيرة ولغرض التطور المادي .

   أما اللغة الفرنسية بيئتها محددة ، وهي لأهلها وللدول المستعمرة التي بدأت تستيقظ مننومها ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أهمية اللغة العربية بين اللغات

  ومن ثمة نجزم على أن هذه اللغة الشريفة تتميز عن غيرها، وهي كما قال وليم ورك :  إنللعربية ليناً ومرونةً يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر

   ولعل كلّ الفضل يرجع إلى القرآن الذي حفظ لنا اللغة العربية بحفظه من الله سبحانهوتعالى*إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ* [الحجر : 9] حيث جعلها وحيدة لا شريكة لها،  وفي هذا يقول الكاتب مصطفى صادق الرافعي  : إنما القرآن جنسية لغوية تجمع أطراف النسبةإلى العربية، فلا يزال أهله مستعربين به، متميزين بهذه الجنسية حقيقةً أو حكماً .

   وأخيرا  نستنتج مما سبق أن اللغة العربية تتميز عن غيرها من اللغات   وأن أهميتها تكمن فيأنها لغة القرآن،  وهي اللغة التي لا تزول لوجود العماد الثابت ؛ القرآن الكريم ، وأنبيئتها غير محددة ، وإنما العالَم ينطق بها ،   فترى من يستعمل هذه اللغة يوميا وإن لميفهمها،  إضافة إلى تلك أنها محفوظة من رب العباد، وهي  كما قال الألماني فريتاغ : اللغةالعربية أغنى لغات العالم.

فاحذروا أن تخسروا الضاد ولو

دحـرجـوكـم مـعـهـا فـي الفـلوات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى