أخبار

الصحافة السنغالية: تتحدث عن استئناف العام الدراسي والحملة الزراعية في فترة كورونا

داكار ، 8 مايو (A.P.S) – تواصل الصحف اليومية متابعة  أخبار  وباء الفيروس كورونا، وتركز أغلب صفحاته اليوم  بشكل خاص على الحديث عن تأثيرات “كورونا” المحتملة على الحملة الزراعية واستئناف  العام الدراسي.

صحيفة  EnQuête  قدمت وصفا قاتما لحياة الفلاحين خلال هذه الفترة بسبب “كورنا”. وعنونت صحيفتها الألى: “الفلاحون المظلومون” ، مضيفة أن “طبقة الفلاحين قلقلة من الحملة الزراعية”.

وأضافت: الحملة الزراعية تقترب ، لكن الجهات المسؤولة والمختصة ليست جاهزة. فهناك نقص في المدخلات، فمن غير المؤكد الحصول على البذور و فيروس “كورونا”  يثير  قلق المزارعين ”

وكتبت صحيفة  Sud Quotidien: “بعنوان بارز على صفحتها الأولى “المدرسة في طريق مسدود” ، مضيفًة أن “إلغاء العزل الجزئي للمدرسة ، الذي تم تحديد موعده في 2 يونيو، يطرح بالفعل أسئلة كثيرة تتطلب أجوبة صريحة تزيل الشكوك حول مصير العملية التربوية ”.

“وأضافت: بينما يقترب فصل الشتاء بسرعة في مناطق معينة حيث تتكاثر الملاجئ المؤقتة (فصول مؤقتة ، غالبًا ما تكون مصنوعة من أغصان من القش والأشجار) ، فإن شروط الاستئناف والتنظيم المادي للدروس لا توحي بجو الصفاء أو الهدوء الذي تتطلبه الدراسة ”

وبحسب صحيفة  LA ، فإن المعلمين مترددون في العودة إلى المدرسة في التاريخ الذي أعلنته الحكومة ، 2 يونيو.

وقال الأمين العام لـ نقابة المعلمين، للصحيفة: “إن إنقاذ الأرواح البشرية له الأسبقية على إنقاذ العام الدراسي”.

من جانبه ، قال الأمين العام لنقابة أخرى للمعلمين: ، Saems ، في مقابلة أجرته معه  L’As”: سيكون من الصعب التعايش مع الوباء في المدرسة”.

كما تناولت  الصحف اليومية التعليق على رفض المحكمة العليا لطلب إلغاء الحظر المفروض على إعادة جثث السنغاليين الذين توفوا بسبب “كورونا” في الخارج.

وقالت صحيفة  Sud Quotidien علمنا أن المحامين المسؤولين عن الدفاع عن الملف “أعلنوا إحالة القضية إلى لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان”، لإجبار دولة السنغال على رفع الحظر المفروض على إعادة جثث ضحايا كوفيد 19.

صحيفة ” تريبيون” كتبت:  أما هذا القرار الصادر من المحكمة العليا، نرجع الأمر إلى الله. فلا أحد يعرف أين سيموت، ومتى سيموت، أو أين سيدفن. لذا علينا أن نترك كل شيء لدينا في يد الله ورعايته فهو الذي يفصل بيننا ، حول خلافاتنا وإليه مرجعنا . لأنه أدرى منا وأرحم” .

ونسبت الصحف لمصادر أخرى، أن تقييما لوباء الفيروس التاجي في السنغال ، يفيد بتحسن الوضع  “في أجزاء من العاصمة السنغالية إذ لم يعد الحديث عن [خطورة] الفيروس” غير أنه لا  إمكانية لاستئناف الدراسة (العودة إلى المدرسة والجامعة) في وقت تتزايد فيه الحالات يومًا بعد يوم”.

صحيفة “ديلي ويتنس” تناولت الحجز الذاتي لرئيس الجمهورية السابق ، عبد الله واد ، “المخلص للقراءة والكتابة، وقالت  يقرأ الأستاذ “واد” بانتظام بعض الصحف السنغالية وفي بقية اليوم ، يركز على الإنترنت لقراءة الصحافة الأجنبية. وقالت الصحيفة: خارج أوقات الصلاة ،   “يكون  “عبد الله واد” موجودا دائمًا على الإنترنت

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى