أخبار

السنغال: مؤسسة دار الإستقامة ترصد11 مليون فرنك لمساعدة الأسر المحتاجة

تلبيةً لدعوة “التعاون على البر والتقوى”، ومكافحة هذا الوباء (كورونا: كوفيد 19) وتخفيف وطأتها على الشعب السنغالي قامت “مؤسسة دار الاستقامة للتربية والتنمية”، ممثلة في لجانها الثلاث: (الاجتماعية والنسوية، ولجنة التنظيم) بوضع خطة إغاثية للإسهام في الوقاية من هذا الوباء، وتقليل آثارها السلبية وتخفيف تبعاتها، وضمان عيش كريم لأكبر قدر ممكن من سكان الوطن الغالي (السنغال) في هذه الفترة العصيبة، بميزانية تقدر بـمبلغ 11.000.000 F CFA (إحدى عشر مليون فرنك سيفا)، والتي تم توفيرها من إسهامات أعضاء “مؤسسة دار الاستقامة للتربية والتنمية”، وتبرعات من المحسنين في هذا الوطن؛ استهدفت:

⮈ مساعدة ثلاثين دارة من دارات تحفيظ القرآن الكريم بمبلغ 200.000 فرنك سيفا لكل دارة.

⮈ مساعدة مائتي أسرة بسلات غذائية تبلغ تكلفة كل سلة 25.000 فرنك سيفا. 

*وقد نُفِّذ من هذه الخطة: من بداية شهر رمضان  ما يلي: *

أولا/ تنفيذ مساعدة 20 دارة من الدارات القرآنية في “دكار”، و”تياس”، و”طوبى”، و”امباكي”، و”انغابو”، و”وادان”.

ثانيا/ ولما كان من أفضل الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور في قلب المسلم تم تنظيم إفطار جماعي لثلاث دارات داخل “دكار”، وقد أبدى معلمو القرآن الكريم، والتلاميذ بهجتهم وسرورهم بذلك، ولله الحمد والمنة.

ثالثا/ تم توزيع 175 سلة غذائية على الفقراء والمحتاجين في “دكار”، وضواحيها، على أمل أن تصل إلى الأقاليم في القريب العاجل بعون الله تعالى وتيسيره.

ومراعاة للظروف الراهنة، وصعوبة التنقل وضيق ذات اليد لأغلب المستفيدين؛ فإن المؤسسة قامت بتوصيل جميع المعونات إلى المستحقين الذين يسكنون في “دكار”، وضواحيها، أما غيرهم فقد أرسل لهم المبالغ ليقوموا باللازم في مناطقهم وفق الخطة المتبعة لدى المؤسسة.

وأخيرا فإن مؤسسة دار الاستقامة للتربية والتنمية تدعو جميع المواطنين إلى احترام جميع التدابير الصحية والوقائية الصادرة من وزارة الصحة، كما تدعو جميع المؤسسات والجمعيات الخيرية إلى مزيد من العطاء والتضامن والتآزر، والوقوف جنبا مع الحكومة السنغالية في كل ما  من أجله يتم تحقيق المصلحة العامة، والتغلب على هذه الجائحة بعون الله وتوفيقه!

يذكر أن مؤسسة دار الاستقامة للتربية والتنمية: مؤسسة إسلامية ، تهتم بجانب التنمية البشرية عن طريق تنشئة المسلم منذ نعومة أظفاره، وتربيته عقيدة وعبادة وسلوكا، وبنائه خلقا وبدنا، ويقع مقر “دار الاستقامة” في العاصمة دكار

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. هكذا فليكن والا فلا لا
    طرف الجد غير طرف الهزال
    الدعوة تربية وتعليم وتوعية واغاثة. وكل ذلك مندرج في مطلب التعاون على البر والتقوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى