جمنياجو – مور لوم
شهدت السنغال اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026 تنظيم حفل اليوم الوطني للمدارس القرآنية برعاية فخامة الرئيس بشير جوماي فاي، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة والبرلمان والسلك الدبلوماسي، فضلاً عن حضور واسع للزعماء الدينيين ومعلمي القرآن الكريم والمتعلمين من مختلف الفئات.
وتميّز الحفل بمشاركة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لـمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الذي أشاد بالمنظور الطموح لتنفيذ “رؤية السنغال 2050”، مؤكداً أنها تجسّد التزامًا راسخًا ببناء أمة عادلة ومزدهرة وذات سيادة، ترتكز على التعليم والعدالة والتنمية البشرية كدعائم أساسية للتقدم. كما أبرز الدور المحوري للمدارس القرآنية في ترسيخ القيم الروحية والأخلاقية لدى الأجيال الصاعدة.
وفي كلمته بالمناسبة، عبّر الرئيس بشير جوماي فاي، عقب تسلّمه التقرير الرسمي المنبثق عن الجلسات الوطنية حول المدارس القرآنية، عن بالغ تقديره لمعلمي هذه المدارس، واصفًا إياهم بـ”صنّاع المعرفة والقيم”، لما يضطلعون به من دور في غرس مبادئ الإيمان والانضباط والاحترام والتواضع، رغم التحديات التي تواجههم.
وأكد رئيس الجمهورية أن تحديث المدارس القرآنية يندرج ضمن رؤية وطنية شاملة تهدف إلى تحقيق التوازن بين التعليم الديني والتعليم العصري، بما يُسهم في إعداد جيل قادر على الاندماج الفاعل في المجتمع والمشاركة في بنائه على أسس علمية وقيمية متينة. كما جدّد التزام الدولة بتعزيز مكانة هذه المؤسسات باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من المنظومة التعليمية، والعمل على تطوير نموذج متكامل يجمع بين الأصالة والمعاصرة.
وفي ختام الحفل، تم تكريم عدد من الفاعلين في مجال دعم وتطوير “الدارا”، من بينهم عبد الله جاه رئيس مجموعة سينيكو، والسيد آس اندو رئيس شركة “مجموعة اندوكومان” والشيخ مام بارا امباكي، والحاجة مام حواء دم، والسيدة أستو باه مام جارا والشيخ سرين سيك C3S وذلك تقديرًا لإسهاماتهم في خدمة التعليم القرآني وتعزيز دوره في المجتمع السنغالي.





