أخبار

السنغال: إطلاق رسمي لمنصتين للتجارة الإلكترونية على الإنترنت

أشرفت وزيرة التجارة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة “آمنتا آسوم دياتا”، يوم أمس الخميس 18 يونيو 2020 في داكار ، على الإطلاق الرسمي لمنصتي الإنترنت “E-commercesenegal.sn” و “E-KomKom”. تم تصميم هذه المبادرة لتعزيز الترويج والبيع عبر الإنترنت لجميع أنواع المنتجات، وخاصة المنتجات المحلية. وهدفها الرئيسي أيضًا هو تزويد الجهات الفاعلة في النظام البيئي للتجارة الإلكترونية بنظام الدعم المؤسسي. تم وضع آلية لمساعدة الشركات والأسر السنغالية في ممارسة التجارة الإلكترونية.
أشارت وزير التجارة السنغالية “آمنتا آسوم دياتا”، إلى أنه من خلال بدء تشغيل منصتي التجارة الإلكترونية، فإن الوزارة تستجيب لشواغل الجهات الفاعلة في النظام البيئي للتجارة الإلكترونية. وهو كا يستدعي تعزيز وتحسين المنتجات المحلية.
لذلك تم تصميم منصة التجارة الإلكترونية في السنغال لتكون معرضًا للتجارة الإلكترونية في البلاد، من خلال هذه الخدمات المختلفة المقدمة. وبالتالي ستكون منصة مرجعية وتأهيلية بحيث توفر للجهات الفاعلة في النظام البيئي الفرصة لتعزيز خبرتها وتعميم عرضها على المستخدمين.
وأشارت الوزيرة أن المنصات الالكترونية ستساعد على توجيه اختيار الزبناء بشكل أفضل نحو منتجات وخدمات عالية الجودة. ستوفر لهم الوقت في تلبية احتياجاتهم للطلبات عبر الإنترنت.

“هاشم مالك انجاي” مدير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) أكد أن الثورة الصناعية والرقمية ستكون ذافعا قويا وسريعا نحو النمو. في السياق الحالي الذي اتسمت به الأزمة الصحية العالمية (COVID 19)، وفي هذا الإطار قررت السنغال تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتطوير التجارة الإلكترونية (SNDCE) ، عبر إنشاء منصات إلكترونية تساعد الشركات السنغالية على إيجاد بديل لتسويق منتجاتها وخدماتها بسهولة.
حول منصة “E-KomKom”
تتيح المنصة للشركات تعزيز تواجدها على الإنترنت من خلال إنشاء وإدارة مساحة محلها من خلال نشر ملف تعريف الشركة ، و”كتالوج” المنتجات ، وطرق البيع والتسليم ، والإدارة والمراقبة.
حول منصة “E-commercesenegal.sn”
المنصة الإلكترونية عبارة عن بوابة تتيح للأسر تحديد مواقع البضائع المتاحة إلكترونيا وطرق شراء الضروريات الأساسية ، وتسليمها والدفع دون الحاجة إلى السفر، كما تتيح للتجار معرفة المزيد عن ما يجب استخدامه لتغيير الأسلوب إلى وضع التجارة الإلكترونية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى