أخبار

الرئيس صال : “الاقتصاديات الإفريقية تعاني من إنهاك عام لا يمكننا تقدير حجمه ولا مدته”.

أشرف الرئيس السنغالي، ماكي صال، الإثنين، على الإطلاق الرسمي لمؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة (كوم 2022)، في دورته الـ54 التي تركز على محور “تمويل النهوض بإفريقيا : بلوغ آفاق جديدة”.
وأعرب الرئيس ماكي صال، الذي يتولى كذلك الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي، عن أسفه لأن “الاقتصاديات الإفريقية تعاني من إنهاك عام لا يمكننا تقدير حجمه ولا مدته”.
وقال الرئيس صال “لم تزل إفريقيا تصارع من أجل تجاوز جائحة كوفيد-19 عندما جاءت الأزمة الأوكرانية على حين غرة”، مؤكدا ثقته في قدرة القارة على تخطي هذه الأزمة.
وبعد تعداده لجملة من العوائق التي تعرقل تنمية القارة، أعرب الرئيس السنغالي عن تفاؤله بشأن نهوض الاقتصاد الإفريقي، مشددا على أن إفريقيا ستقاوم “كوفيد-19” والأزمة الأوكرانية، لتثبت قدرتها على الصمود أمام كل الأزمات.
ويستقطب المؤتمر مشاركين محنكين رفيعي المستوى، قادمين من حكومات وجامعات ومن القطاع الخاص، إلى جانب محافظي مصارف مركزية من إفريقيا وخارجها.
ومن المقرر أيضا تنظيم عدد من التظاهرات الموازية لمناقشة مسائل مرتبطة بالصحة والبنى التحتية والتعليم والعمل المناخي وتعبئة الموارد لدعم نهوض شامل ومستدام للبلدان الإفريقية.
وأوضحت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، التي تنظم هذا المؤتمر، أن “اختيار محور مؤتمر “كوم 2022″ جاء تحت تأثير كبير لتزايد العجز في تمويل التنمية منذ بداية الجائحة”.
ويستفاد من تقديرات صندوق النقد الدولي المتعلقة بإفريقيا أن الإنفاق السنوي المرتبط بأهداف التنمية المستدامة سيزداد بـ154 مليار دولار أمريكي سنويا بسبب “كوفيد-19″، وبـ285 مليار دولار أمريكي إضافية خلال السنوات الخمس المقبلة لضمان استجابة مناسبة للجائحة.
من جانبها، ترى اللجنة الاقتصادية لإفريقيا أن خفض كلفة الائتمان التجاري سيكون أساسيا للحد من الهشاشات المرتبطة بالاستدانة.
وتتوقع اللجنة كذلك أن تستوجب زيادة التمويل إجراءات تساهم في بناء تعاضد بين التمويلين الداخلي والخارجي القادمين من مصادر عمومية وخاصة.
ويعد المؤتمر السنوي لوزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة (كوم) أبرز تظاهرة سنوية تنظمها اللجنة الاقتصادية لإفريقيا، حيث تتيح للمشاركين فرصة لبحث مسائل تهم تنمية إفريقيا وتقييم نتائج عمل مجموعة التفكير في أداء تفويضها.
كما يمثل المؤتمر فرصة لوزراء إفريقيا وخبراء العالم بأسره لإجراء نقاشات معمقة حول القضايا الراهنة ذات الصلة بتنمية القارة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى