أخبار

ارتفاع ضحايا السنغاليين المهاجرين إلى أوروبا عبر المحيط

 تزايد مؤخرا عدد المواطنين السنغاليين الراغبين بالهجرة غير الشرعية. بهدف، التغلب على الصعوبات التي يواجهونها بسبب فيروس كورونا.

ووفقًا للمعلومات التي تداولتها المواقع السنغالية ، شهدت هذه الظاهرة انتعاشًا بعد عيد الاضحى المنصرم

وتؤكد المعلومات أن مئات الشباب السنغالي المقيمين في موريتاتيا و الذين يمارسون مهنًا مختلفة مثل صيد الأسماك أو الخياطة والميكانيكا قد تخلوا عن كل تلك المهن من اجل ركوب قوارب بدائية ، باتجاه لاس بالماس.

وتشكل هذه المغامرات مصدر قلق داخل المجتمع السنغالي خاصة بعد مأساة اختفاء عشرة مهاجرين سنغاليين في عرض المحيط بشواطئ موريتانيا..

وبحسب مصادر موقع “دكار آكتي” ، فإن القارب الذي غادر في بداية الشهر الحالي كان على متنه حوالي 60 شخصًا ، من بينهم 3 سيدات وأعضاء من الطاقم. بينما كان عليه أن يصل إلى إسبانيا خلال ثلاثة أيام ، فقد استغرق القارب المفقود في البحر ما لا يقل عن تسعة إلى عشرة أيام.

تفيد المعلومات التي حصلت عليها “داكاراكتو” ان القارب شهد ما لا يقل عن 14 حالة وفاة بسبب الظروف الصعبة على متن القارب

واكدت المصادر إن غالبية الضحايا تم التعرف عليهم وهم من مدينة “طوبى” .وفلو ندياي ، وعبلاي ثيون ، وغورا ثيو.

وافاد المصدر أن أحد أفراد الطاقم ، المسمى “جوي غوي” ، قد نجا وهو موجود الآن في لاس بالماس في معسكر للصليب الأحمر. 
إضافة إلى ثلاث نساء كن يساعدنه في القيام بهذه الرحلة.

لكن هذه الدراما التي لم تكشف كل أسرارها لا تثبط عزيمة الراغبين في الهجرة. حيث لا يزال هناك العشرات من الشباب السنغالي على استعداد لخوض البحار من أجل الوصول الى أوروبا.

المصدر: دكار آكتي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى