
أنباء عن سيطرة متمردي “تيغراي” على مدينة تاريخية بإثيوبيا
أفادت أنباء، الخميس أن “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي” بإثيوبيا، أحكمت سيطرتها على مدينة عريقة في ولاية “أمهرة: ، مدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة(يونيسكو).
جاء ذلك بحسب ما ذكرته وسائل إعلام محلية إثيوبية مقربة من الجبهة المذكورة، مشيرة أنها سيطرت على مدينة “لاليبيلا” المعروفة بكنائسها المنحوتة في قطع من الصخور والتي تمثل مكانا مقدسا لملايين المسيحيين الأرثوذكس في البلاد.
في سياق متصل قال أبي تسفاكيروس، الذي يعمل مرشدًا سياحيًا في المدينة المذكورة، لمراسل الأناضول، إن قوات الجبهة دخلت دون اشتباكات إلى “لاليبيلا”، وسيطرت على مبانٍ مهمة بها مثل البنوك والمدارس والمستشفيات.
هذا ولم تصدر أية تصريحات رسمية عن الحكومة الإثيوبية تنفي أو تؤكد تلك الأنباء
كما نقلت وسائل إعلام مختلفة عن أحد سكان “لاليبيلا” قوله إنه شاهد في المدينة مئات من العناصر المسلحة يتحدثون لغة تيغراي وليس اللغة الأمهرية التي ييتقنها أبناء المدينة، ولديهم زي عسكري مختلف عما لدى أفراد القوات الحكومية.
وأشار رجل آخر من سكان المدينة إلى أنه فر من المدينة صباح الخميس مع نحو 200 شخص آخر بالتزامن مع وصول قوات “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي” إليها.
وتمكنت قوات “الجبهة الشعبية” في يونيو/حزيران الماضي من استعادة السيطرة على عاصمة إقليم تيغراي(شمال)، مدينة مقلي، ما وجه ضربة موجعة إلى الحكومة الإثيوبية التي أجرت في نوفمبر/تشرين ثان الماضي حملة عسكرية في الإقليم.
وفي 4 نوفمبر 2020، اندلعت اشتباكات في الإقليم بين الجيش الإثيوبي و”الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي”، بعدما دخلت القوات الحكومية الإقليم، ردا على هجوم استهدف قاعدة للجيش.
وفي 28 من الشهر ذاته، أعلنت إثيوبيا، انتهاء عملية “إنفاذ للقانون” بالسيطرة على الإقليم بالكامل، رغم ورود تقارير عن استمرار انتهاكات حقوقية في المنطقة منذ وقتها، حيث قُتل آلاف المدنيين.



