مقالات

أعيدوا للسنغال مكانتها ..!

عبد الإله بن نور جاورا
الأروندي

إن السنغال دولة اشتهرت بأمنها ، وعدلها، وكرم ضيافتها ، وإنسانية أهلها منذ فجرها، كما أنها أشيرت إليها بالبنان لمنزلة علمها، وشرف علماءها، وقوّة حفّاظها لكتاب الله، وبلاغة شعرائها، وفصاحة أهلها باللغة العربية، وحكمة رجالها في العلاقة الدبلوماسيّة ، ووحدة أهلها في السّراء والضّراء.
ودولتنا اليوم صارت خائفة من كثرة قطّاع الطرق، وحرق البيوت ، ومحطات القطارات، والسيارات، والوقود ، والأسواق، والجامعات، وقتل الأبرياء ظلما، وعدوانا، وإفساد الممتلكات العامة، والخاصة، والشتم، والقذف، والقبلية التي ماكنا نحن نعرفها، ولا آباﺅنا من قبل، وكذا البنوك لم تسلم من الهجمات. ولنتذكر معا وصية أبي بكر الصديق للجيش حيث قال: يا أيها الناس، قفوا أوصيكم بعشر فاحفظوها عنى: لا تخونوا ولا تغلوا، ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلاً صغيراً، ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة، ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تذبحوا شاةً ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمآكلة، وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع؛ فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له، وسوف تقدمون على قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام، فإن أكلتم منها شيئاً بعد شيء فاذكروا اسم الله عليها. وتلقون أقواماً قد فحصوا أوساط رؤوسهم وتركوا حولها مثل العصائب، فاخفقوهم بالسيف خفقاً. اندفعوا باسم الله، أفناكم الله بالطعن والطاعون.
فلا نرضى تبديل دولتنا خوفا بعد ما كانت آمنة مطمئة يأتيها الناس من كل فج عميق للعلم والكرم والسياحة.
إن الاتحاد شعارنا، والصبر شيمتنا، والتحابب مرآتنا، والعفو زينتنا، والتعاون فيما بيننا ميراثنا، ونصر الحق هدفنا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. أحسنت يا أخي لا شك أن دخيلة قد انخرطت وتسللت في مجتمعنا لما نشاهد في الساحة السياسية من غير مالوف من التصرفات، من جعل التخريب والحرق وإفساد ممتلكات الدولة أولوية لا يمكن أن يكون مواطنا مخلصا لوطنه ولا يستبعد أن تكون وراءه الأيدي الخفية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: