أخبار

أعظم مشهد تراه العين وتحنّ له الأفئدة.. الحجاج يصعدون ثرى عرفات

بقلم: غزوان الخسن

غزوان الحسن

في أعظم مشهد مهيب تراه العين ويأسر القلوب، أخذت قوافل الحجاج بالصعود إلى مشعر عرفات مع بزوغ فجر اليوم التاسع من ذي الحجة الذي اختاره رب العالمين ليكون المشهد الذي يباهي به أهل الأرض عند أهل السماء، فرحين وخاشعين آمنين تحوطهم عناية ورعاية الحكومة السعودية قيادة وشعبًا.

ووسط أجواء إيمانية يغمرها الخشوع والسكينة، وتحفّها العناية الإلهية، جاء الحجاج ملبين متضرعين، داعين الله عز وجل أن يمنّ عليهم بالعفو والمغفرة والرحمة والعتق من النار.

وقد واكب قوافلَ ضيوف الرحمن إلى مشعر عرفات الطاهر متابعةٌ أمنية مباشرة يقوم بها أفراد مختلف القطاعات الأمنية، التي عملت على تنظيم عملية التصعيد حسب الخطط المعدّة بهدف إرشادهم وتأمين سلامتهم.

وليوم عرفة فضل عظيم كما روي عن المصطفى الكريم، فهو يوم العتق للحجاج ومباهاة الله عز وجل بهم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟”. وهو اليوم الذي أقسم به الله دلالة على عظمته، قال تعالى: “وشاهد ومشهود”. قال النبي صلى الله عليه وسلم: “اليوم الموعود: يوم القيامة، واليوم المشهود: يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى