أخبار

أدركوا بناتنا قبل فوات الأوان

أ.سودة جوب غي

إن مما يندى له الجبين مايتداول هذه الايام في بلدنا من كلام بذيئ مخل بالكرامة ومخدش للحياء ، ومن تناطح واعتقالات سببها “بنت “!!
بنت اتهمت أحد رواد صالون التدليك الذي تمارس مهنة التدليك فيه أنه اغتصبها أربع مرات مهددا إياها بمسدسين !!
والمتهم ليس كأي مواطن عادي ، بل له وزن سياسي ثقيل ، وهو الخصم الألد للحكومة الحالية ، يحمل مشروعا إصلاحيا كبيرا ، حتى أن كثيرا من الشباب يعلقون عليه آمالا كبيرة،
وتشير التحقيقات الأولية ، وشهادات المعنيين والتقارير الطبية أن الاتهام مكيدة سياسية دبرت بالليل ، واستخدموها للاطاحة بخصم سياسي بغية الزج به في السجن . فأغروا البنت بمبلغ كبير من المال لتنفذ الخطة
و نلاحظ أن المقربين إلى البنت من أسرتها وزملائها وزميلاتها كلهم يشهدون على أنها بنت عديمة الأخلاق ، طائشة متحررة وهنا تكمن الريبة والشك في دعواها ، والتبعة تقع على أعتاق الآباء والأمهات وأولياء أمور بنات الوطن
أيها الاباء أدركوا بناتكم إنهن أمانات على رقابكم ، وستسألون يوم القيامة عنهن ،، كيف ربيتموهن ؟ ..وعلى أي نهج إرتكزت طفولتهن ؟
هل غرستم فيهن القيم والمبادئ الإسلامية؟
.. هل حفظن ووعين شيئا من الرسالة المحمدية ،، هل علمتموهن وزرعتم في نفوسهن منذ نعومة أظفارهن حقيقة أن الله معهن حيثما حللن وارتحلن …
أما سمعتم قول الصادق المصدوق حيث يقول ( من ابتلي من هذه البنات في شيء فأدبهن وأحسن تأديبهن واتقى الله فيهن كن له سترا من النار ……
إن الافلام الخليعة والمبتذلة التي بناتنا مدمنات عليها ، وتجولهن في الشوارع والفنادق والصالونات ، ويستغلن في محلات التجارة ، وفي الإعلانات لابسات لباسا فاضحا ، كل هذا في الحقيقة عودة إلى العبودية التي حررها منها الإسلام منذ أكثر من 14 قرنا .
إن الذين ينادون بحرية المرأة وحقوقها ، ومساواتها مع الرجل يتلاعبون بها ولا يريدون لها خيرا ، بل يستخدمونها ولا يخدمونها ، فنراهن كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت ، مما يدل على غياب التربية الدينية ،
والمسؤولية في كل هذا تقع على الآباء والأمهات ..
فأقول بقلب متقطع يقطر دما “
أيها الآباء أدركوا بناتكم”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق