شهد مقر المفوضية السامية لمنظمة استثمار نهر السنغال (OMVS) في داكار مراسم تبادل المهام على مستوى الشركة المشرفة على استغلال منشآت مانانتالي (SOGEM)، بين المدير العام السابق محمد محمود سيد الأمين وجوليان شارل ساغنا.
وبموجب هذا التبادل، تولى جوليان شارل ساغنا مهام المدير العام للشركة، بعد أن كان يشغل منصب رئيس مجلس إدارتها، حيث تم ترشيحه من طرف السنغال لهذا المنصب، فيما انتقل محمد محمود سيد الأمين إلى رئاسة مجلس الإدارة، بعد ترشيحه من طرف موريتانيا، وذلك عقب فترة قاد خلالها الإدارة العامة للشركة.
وجرت المراسم بحضور منسقي الخلايا الوطنية للمنظمة وعدد من أطرها وشخصيات مدعوة، ما يعكس أهمية هذه المرحلة الانتقالية داخل إحدى أهم أدوات التكامل الطاقوي في حوض نهر السنغال، وفق إيجاز صحفي صادر عن المنظمة.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد المفوض السامي للمنظمة، محمد عبد الفتاح، ضرورة الحفاظ على مكتسبات المنظمة في ظل سياق اقتصادي إقليمي ودولي يتسم بالتحديات، مشددًا على أهمية ضمان استمرارية إنتاج وتوزيع طاقة نظيفة وميسورة لصالح الدول الأعضاء.

كما دعا إلى تطوير مقاربات مبتكرة قادرة على مواكبة التحولات الديمغرافية في الحوض، مبرزًا أن فئة الشباب تمثل نحو 70% من السكان، وهو ما يفرض تسريع وتيرة المشاريع وتكييفها مع الحاجيات المتزايدة.
من جانبه، قدّم محمد محمود سيد الأمين قراءة تقييمية لتجربته على رأس الإدارة العامة خلال السنوات الأربع الماضية، مشيرًا إلى أن المرحلة شهدت تركيزًا على تثبيت استمرارية الإنتاج الطاقوي وتحسين مردودية المنشآت، إلى جانب تعزيز جاهزية البنية التحتية ومواكبة الطلب المتزايد على الطاقة في الدول الأعضاء.
وأوضح أن الجهود انصبت كذلك على ترسيخ حكامة التسيير داخل الشركة، وتطوير آليات التنسيق بين مختلف الفاعلين في منظومة OMVS، بما مكّن من تحقيق توازن بين متطلبات الاستغلال الفني والرهانات التنموية المشتركة.
وأضاف أن انتقاله إلى رئاسة مجلس الإدارة يشكل امتدادًا لهذه الدينامية، من خلال التركيز على توجيه السياسات العامة ومواكبة الإدارة التنفيذية، بما يضمن استمرارية الأداء وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمنظمة.
من جهته، اعتبر المدير العام الجديد، جوليان شارل ساغنا، أن انتقال المهام يجسد استمرارية العمل والثقة داخل المؤسسة، مؤكدًا الالتزام بمواصلة تنفيذ المشاريع الهيكلية وتعزيز التكامل بين الدول الأعضاء.
ويأتي هذا التبادل في سياق مواصلة المنظمة تنفيذ مشاريعها التنموية، خاصة في المجال الطاقوي، من بينها سد غورباسي متعدد الأغراض، وسدود كوكوتامبا وبورييا وبالاسا، إضافة إلى تطوير محطات كهرومائية صغيرة في غينيا، بهدف تعزيز النفاذ إلى الطاقة المستدامة في حوض نهر السنغال.
مركز الصحراء





أتفق مع هذا التطور، يبدو أن التغييرات في الإدارة مهمة جداً في هذا المشروع.