أعلن سفير جمهورية مصر العربية لدى السنغال، خالد عارف، قرب استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين دكار والقاهرة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والأكاديمي والثقافي بين البلدين.
وأوضح السفير، خلال لقاء خُصص لبحث العلاقات السنغالية المصرية، أن إعادة تشغيل هذا الخط الجوي تمثل مرحلة جديدة في التقارب بين الشعبين، وستسهم في تنشيط التبادل التجاري والسياحي والعلمي والثقافي.
وأكد أن العلاقات بين مصر والسنغال لا تقتصر على الاتفاقيات الرسمية، بل تستند إلى إرث تاريخي وثقافي عريق، مشيرًا إلى الدور الذي اضطلعت به جامعة الأزهر في تكوين أجيال من العلماء والطلاب السنغاليين.
كما أبرز السفير رغبة الرئيسين عبد الفتاح السيسي وبشيرو جوماي فاي في إعطاء دفعة جديدة للتعاون الثنائي، خاصة في مجالات الزراعة، والأمن الغذائي، والطاقة، والبنية التحتية، والرقمنة، والسياحة.
ودعا إلى الاستفادة من الفرص التي تتيحها منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وأجندة الاتحاد الإفريقي 2063، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية بالقارة.
وخلال المناسبة، تسلم عدد من الطلاب السنغاليين الحاصلين على منح دراسية تأشيرات السفر وتذاكر الطيران لمواصلة دراستهم في جامعة الأزهر بالقاهرة، فيما أعلن السفير أن عدد المنح سيرتفع إلى نحو 40 منحة ابتداءً من العام المقبل.
من جانبه، كشف الأستاذ مامادو يوري سال، خريج الجامعات المصرية وأحد منظمي اللقاء، عن الإعداد لإصدار كتاب جماعي يوثق تاريخ العلاقات السنغالية المصرية، بهدف حفظ هذا الإرث المشترك وإبراز أحد أقدم نماذج الشراكة في القارة الإفريقية.




