A la Une

العالم الرباني وقبلة طلبة العلم الحاج امباكي “شيخو ” في ذمة الله

محمد المرتضى بوسو

ليت شعري وهل دري حاملوه
ماعلي النعش من علوم وجود

عليك سلام الله قيس ابن عاصم
ورحمته ماشاء أن يترحما

فماكان شيخي هلكه هلك واحد
ولكنه بنيان قوم تهدما

وري الثري مساء أمس بمقبرة دارالسلام العالم العلامة الزاهد الناسك الذي كان بقية السلف الصالح ، معلم الأجيال شيخنا واستاذنا فضيلة الإمام السيد الحاج امباكي شيخو ، بعد عمر حافل بالعطاء أفناه في نشرالعلم والدعوة آلي الله تعالي بنشر تعاليم دينه الحنيف

سرج الحاج امباكي أحد رجال التأسيس لمؤسسة الأزهر التعليمية التربوية المرتضاوية ، حيث كان من السابقين الأولين ، حملة لواء التربية والتعليم في هذه الساحة العلمية العريقة. وفي محظرتها التقليدية المباركة بدارالسلام. حيث تخرج عليه ثلة من النخبة الطوباوية وغيرها من طلبة العلم ، فكان قبلة طلبة العلم تحجه الناس من كل كل حدب وصوب للإرتواء من معينه الزلال الصافي المتمثل في غزارة علمه وحسن طويته ، ودماثة أخلاقه وشدة تواضعه ، رغم ثقل مضمونه ومحتواه
فبرحيله تطوي صفحة من العلم النافع والعمل الصالح والأدب المرضي ،
وتقفد المريدية والمدرسة السنغالية العلمية الروحية علما ونبراسا منيرا استنار به القاصي والداني
تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته
وإنالله وإناإليه راجعون

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى