
الصحف السنغالية يوم السبت تركز على تطور “كوفيد19”
ركزت الصحف الصادرة يوم السبت في دكار على انتشار وباء فيروس كورونا وناقشت الموضوع من زوايا مختلفة.
وهكذا تناولت صحيفة “المراقب” المرض في البيئة المدرسية وكتبت في الصفحة الأولى “كوفيد في المدرسة ، تجاهل قاتل ”.
وتوجه الصحيفة خطابها للجهات الفاعلة في القطاع “حول كيفية تجنب إغلاق جديد للمدارس”. لأنه ، بحسب الصحيفة ، لم تسلم أي مدرسة سنغالية ، مع الإبلاغ عن ظهور حالات في مدارس القطاع الخاص كما في المدارس العمومية ”.
وفقًا للصحيفة اليومية فأن الازمة تضيق” مع تجاوز رقم الوفيات 500 وفاة. وتحدثت الصحيفة عن أكثر من 1،280 حالة إصابة و 98 حالة وفاة في مقاطعة “جوربل” ، مضيفة أن “الخليفة العام للكريقة التيجانية في خطابه الأخير يتوقع موجة ثالثة”.
وتخصص الصحيفة صفحتها الأولى للوباء وتتحدث عن توسيع المختبرات وتصفه ب: “التوترات حول الأعمال التجريبية”.
فمع توفر وانتشار الاختبارات التشخيصية السريعة ، يخشى البعض عودة الوضع السابق ، مع احتكار فعلي لمعهد باستور ، بفضل منصته “دياتروبيكس”. بينما يطمئن الدكتور “عثمان غوي” من “سنيبس” ، بإن بعض المختبرات تحاول التعامل مع مشكلة ادوات الكشف السريع.
“فيروس كورونا: الموجة الثالثة!” ، العنوان الابرز في صحيفة “كريتيك” ، التي تطالب ب”الاحتواء الكامل الحتمي”.
وبحسب هذه الصحيفة ، فقد ازداد تدهور الوضع الصحي بين الاثنين والجمعة بوجود 41 حالة وفاة و 750 إصابة مجتمعية. كما ابلغ عن 33 حالة في كاولاخ
صحيفة “ليبراسيون” ذكرت أن السنغال سجلت 506 وفيات ” ونشرت ضمن تحقيقاتها تعليقا لمدير المدرسة الثانوية “جان ميرموز” حول الطلاب الأربعة الذين ثبتت إصابتهم في مؤسسته.
وفي مواجهة الموجة الثانية من وباء الفيروس التاجي في السنغال الذي سجل 3256 حالة إيجابية خلال 15 يومًا ، أصدر الشيخ باباكار سي منصور ، الخليفة العام للطريقة التيجانية بتيواون ، بيانًا جديدًا أمس.قال فيه انه لا يستبعد الموجة الثالثة ، وإنه الوضع يتطلب فقط الدعاء والعودة إلى الله فذلك ما يمكن أن يضمن نتائج مقنعة في الاستجابة ضد المرض ”.
وفي جانب آخر من الأخبار ، تتناول صحيفة “ذا صن” موضوع محاربة قطع الأشجار غير القانوني ، وذكرت أن “داكار وبانجول يقرران عدم التسامح مع مرتكبي تلك الجريمة”.
فخلال الاجتماع الثنائي بين السنغال وغامبيا حول قطع الأشجار غير القانوني الذي ترأسه أمس وزيرا خارجية البلدين ، قررا التكاتف لمواجهة هذه الظاهرة التي تهدد النظام البيئي في المنطقة ”.



