
الإيكواس تشيد بالتقدم السياسي في غينيا بيساو وتدعو إلى انتقال شامل وتوافقي
أشادت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس) بالإجراءات التي اتخذتها سلطات المرحلة الانتقالية في جمهورية غينيا بيساو، والرامية إلى تعزيز مناخ سياسي شامل وتسريع العودة إلى النظام الدستوري.
وجاء ذلك في بيان صادر عن المنظمة الإقليمية عقب رسالة مؤرخة في 29 يناير 2026، وجهها رئيس المرحلة الانتقالية، الجنرال ديفيد هورتا إينتا-أ، إلى رئيس جمهورية سيراليون جوليوس مادا بيو، الرئيس الدوري لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الإيكواس.
وأوضح البيان أن السلطات الانتقالية في غينيا بيساو أعلنت جملة من الإجراءات المهمة، أبرزها تشكيل حكومة انتقالية ذات طابع توافقي. وتم في هذا الإطار إسناد ثلاث حقائب وزارية لكل من الحزب الإفريقي لاستقلال غينيا والرأس الأخضر (PAIGC) والمجموعة السياسية التي يقودها فرناندو دياس دا كوستا، إضافة إلى تعيين عشرة ممثلين عن هذين التيارين داخل المجلس الوطني الانتقالي.
كما شملت التدابير الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، وتحسين ظروف احتجاز دومينغوس سيمões بيريرا، رئيس حزب PAIGC، من خلال نقله من السجن المركزي إلى الإقامة الجبرية. وأعلنت السلطات كذلك سحب طلبها المتعلق بمغادرة بعثة الإيكواس لدعم الاستقرار في غينيا بيساو (ESSMGB).
ودعت الإيكواس جميع الأطراف السياسية إلى العمل المشترك من أجل ضمان انتقال سلمي وذي مصداقية، يفضي إلى تنظيم انتخابات ديمقراطية. كما طالبت بالإفراج الكامل والفعلي عن دومينغوس سيمões بيريرا، واحترام الحقوق والحريات الأساسية لجميع المواطنين.
وفي ختام بيانها الصادر من العاصمة النيجيرية أبوجا بتاريخ 30 يناير 2026، جدّدت المنظمة الإقليمية دعمها الثابت لشعب غينيا بيساو، مؤكدة التزامها بمواكبة البلاد في مسارها نحو الاستقرار السياسي والمؤسس



