actualite

كولدا: المنطقة العسكرية رقم 6 جاهزة للاحتفال في 4 أبريل

الجمعة، 3 أبريل 2026

قبل ساعات من الاحتفال بانضمام السنغال إلى السيادة الدولية، قدم العقيد تيودور أدريان سار، قائد المنطقة العسكرية رقم 6، آخر المستجدات حول الاستعدادات. فبين الابتكارات الكبرى، والتعاون عبر الحدود، والحماس الوطني، تستعد كولدا لتقديم حدثٍ استثنائي.

الحماس واضحٌ في أرجاء المنطقة العسكرية رقم 6. وتحت شمسٍ ساطعة، تجري الاستعدادات النهائية. بالأمس، الخميس 2 أبريل 2026، وخلال مؤتمر صحفي، لم يُخفِ العقيد تيودور أدريان سار عزمه على أن تتألق كولدا. بعد أسابيع من التدريبات المكثفة في الملعب الإقليمي، ينصبّ التركيز الآن على تحديد مسار العرض والتعرف على تضاريس ساحة الكاتدرائية. هذا العام، يتخذ العرض بُعدًا جديدًا، إذ يُتوقع مشاركة أكثر من ألف شخص في شوارع كولدا. وإلى جانب القوات العسكرية وشبه العسكرية، يعد العرض المدني بتنوعٍ ملحوظ. وأكد العقيد: “لدينا مشاركة كبيرة من المدارس ومراكز الطفولة المبكرة والمنظمات المجتمعية”. ومن أبرز المستجدات: الظهور اللافت لـ”سوناج” (الوكالة الوطنية السنغالية لتطوير الإسكان)، وممثلين عن قطاع التنمية المجتمعية المحلي، ولأول مرة، جمعية سائقي الدراجات النارية في جاكرتا. كما يتأكد الطابع الدولي للحدث، فتماشيًا مع تقاليد حسن الجوار، من المتوقع أن تنضم وفود عسكرية من غينيا وغامبيا يوم الجمعة إلى رفاقهم السنغاليين.

“الأمن المشترك”: الكلمة المفتاحية

بالنسبة للعقيد أدريان سار، فإن الرابع من أبريل/نيسان هذا العام ليس مجرد عرض عسكري؛ إنه رمزٌ للأخوة الإقليمية في السلاح. وبالإشارة إلى مهامه التخطيطية الأخيرة في لابي، غينيا، والتعاون المثمر مع غامبيا، أكد على رؤيته قائلاً: “بمفردنا، يزداد احتمال فشلنا. معًا، بتكاتفنا، النجاح مضمون”. في هذه المنطقة الحدودية بتحدياتها المعقدة، يبعث حضور الدول المجاورة في العرض برسالة قوية إلى السكان المحليين. وسيهيمن الشعار الوطني، “قوات الدفاع والأمن، شركاء دورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026″، على جميع الاحتفالات. هذه لمحة عن هذا الاحتفال العالمي الذي سيُقام في نهاية العام. وقد تم الانتهاء من وضع برنامج الفعاليات. مساء الجمعة 3 أبريل، سيُقام موكب الشعلة التقليدي. إنه “تجمع شعبي” حقيقي، حيث سيسير أفراد الجيش وأعضاء الجماعات المسلحة والاتحادات الرياضية في شوارع المدينة. ثم، يوم السبت 4 أبريل، سيكون العرض هو الحدث الأبرز. سيشهد هذا اليوم عرضًا عسكريًا، وتوزيعًا للأوسمة، يليه موكب مهيب يضمّ سيارات ومدنيين وعسكريين. وبينما أعرب العقيد عن “رضاه” عن البروفة النهائية، إلا أنه أكد على ضرورة “الكمال عدو الجيد. سنواصل تدريباتنا لنقدم أفضل ما لدينا غدًا”. أما سكان كولدا، فهم على أهبة الاستعداد لهذه المناسبة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى