Articles

شهادة في حق العزيز الراحل جيرنو إبراهيم جاخاتي

بقلم القاضي مرتضى بوسو

الأستاذ الداعية، المفوض العام المكلف بالحج، السفير، والموظف الدولي
أستاذي ومدربي الأول في بعثة الحج
الحاج جيرنو جخاتي ، لم يكن رحمه الله، مجرد اسم في سجل الوظائف أو منصبًا عابرًا في مسار الدولة، بل كان قامة وطنية سامقة، متعددة الجوانب، ثرية بالخبرات، متفردة في عطائها، جامعة بين الرسالة الدعوية، والكفاءة الإدارية، والحضور الدبلوماسي الوازن.
عرفناه, مسلما حقا ومريدا صادقا متفانيا في محبة شيخناالخديم مخلصًا في عمله، صلبًا في مواقفه، ثابتًا أمام التحديات، لا تزعزعه العواصف ولا تُغريه المجاملات. كان مثالًا للانضباط والصرامة حين تستدعيها المسؤولية، ومثالًا للأناقة الأخلاقية والكاريزما الهادئة التي تفرض الاحترام دون ضجيج.
برحيله، تُطوى صفحات ناصعة من الإخلاص والتفاني، وتغيب مدرسة قائمة بذاتها في العمل الجاد والصبر الجميل وتحمل الأمانة. رحل جسدًا، وبقي أثره شاهدًا، وبقيت سيرته زادًا للأجيال، وعلامة مضيئة في دروب الخدمة العامة.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع المغفرة، وأن يلبسه ثوب الرحمة والرضوان، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يجزيه عن وطنه وأمته خير الجزاء، إنا لله وإنا إليه راجعون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. يا له من تشريف عظيم، كلمات الأستاذ بوسو تعكس حقًا مكانة الحاج جيرنو في قلوبنا جميعًا. شكراً جزيلاً له على هذا التقدير وهذه الذكرى الخالدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى