actualite

شراكة سنغالية -إماراتية تعزز التعليم الديني: تدشين معهد القاسمية بساغاتا غيت اقليم لوغا

الهيئة العليا للوقف تعلن افتتاح معهدا لتحفيظ القرآن الكريم في قلب كجور ،في مشهد يعكس عمق الروابط الاخوية والتعاون المثمر بين السنغال والإمارات العربية المتحدة، شهدت بلدية ساغاتا غيت في اقليم لوغا الإثنين 6 أبريل 2026، تدشين معهد القاسمية لتحفيظ القرآن الكريم، كصرح تعليمي جديد يترجم روح الوقف الإسلامي في خدمة التنمية والمعرفة.

ويأتي هذا المشروع النوعي ثمرة لمبادرة كريمة من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات وحاكم الشارقة، في خطوة تجسد التزامًا راسخًا بدعم التعليم ونشر القيم الروحية، وتعزيز جسور التعاون بين الشعوب.

وقد أشرفت على تنفيذ هذا المشروع الهيئة العليا للأوقاف التي نجحت بتنسيق محكم مع السلطات المحلية، في تحويل الفكرة إلى واقع ملموس، مستفيدة من الدور المحوري الذي لعبه رئيس بلدية ساغاتا غيث، الحاج عمر لو، في توفير الوعاء العقاري وتسهيل مختلف مراحل الإنجاز.

ويمتد هذا المعهد الذي أُنجز في إطار نظام الوقف، على بنية متكاملة تضم قاعات دراسية حديثة ومسجدًا وبئرًا وسكنًا وظيفيًا ليشكل فضاءً تربويًا متكاملاً يضمن تعليماً قرآنياً مجانياً ومستداماً لفائدة أبناء المنطقة.

وقد جرت مراسم التدشين بحضور وفد إماراتي رفيع يتقدمه جمال الطريفي، رئيس جامعة القاسمية والسفير الإماراتي في السنغالي سعيد حمدان النقبي إلى جانب عدد من المسؤولين الدبلوماسيين والإداريين والدينيين، في أجواء طبعتها رمزية الحدث وأبعاده الحضارية.

ولا تقف أهمية هذا المشروع عند حدوده المحلية، بل يتجاوزها ليقدم نموذجًا ناجحًا للتنمية الترابية القائمة على الشراكات الذكية، حيث يبرز الوقف كأداة فعالة لتعبئة الموارد وتوجيهها نحو خدمة التعليم والتماسك الاجتماعي.

بهذا الإنجاز، تؤكد السنغال مرة أخرى مكانتها كنموذج رائد في توظيف القيم الدينية لخدمة التنمية، في وقت تتعزز فيه الشراكات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى