ألقى الرئيس باسيرو جوماي جاخار فاي خطابه بمناسبة اليوم الوطني من مدينة تييس، مُعلناً بذلك النسخة الثانية اللامركزية لهذا الحدث التاريخي.
واحتفلت السنغال بالذكرى السادسة والستين لاستقلالها اليوم السبت في أجواء غير مسبوقة. ولأول مرة، أُقيم العرض الوطني خارج داكار، في مدينة تييس. ومن هذه المدينة، الواقعة في إقليم كايور، الرمز التاريخي للمقاومة ضد الاستعمار والنضال من أجل التحرر، اختار رئيس الدولة إطلاق ما أسماه “عهد العروض اللامركزية”.
وأشار الرئيس فاي إلى أن “كايور كانت إحدى معاقل المقاومة ضد الهيمنة الاستعمارية، ولاعباً رئيسياً في حركات الاستقلال”، مؤكداً على الطابع الرمزي لاختيار تييس.
وأوضح أن هذه المبادرة جزء من “سياسة الإدماج الوطني والعدالة الإقليمية”. وقد حظي الاحتفال بحضور دولي بارز، حيث شاركت فرقة من الغابون في العرض. إذ ضيف الشرف هو رئيس جمهورية الغابون، بريس كلوتير أوليغي نغويما.
وأشاد به ديوماي فاي واصفًا إياه بـ”الأخ”، مؤكدًا على “الجودة الاستثنائية للعلاقات الودية والتعاون المثمر بين السنغال والغابون”، ومجددًا التزامه بتعزيز هذه العلاقات الثنائية.
القوات المسلحة، شركاء دورة الألعاب الأولمبية داكار 2026:
برز شعار هذه الدورة السادسة والستين، “قوات الدفاع والأمن، شركاء دورة الألعاب الأولمبية داكار 2026″، بشكل لافت في الخطاب الرئاسي. وأعرب رئيس الدولة عن طمأنته بشأن الإجراءات الأمنية المتخذة في مختلف مواقع الألعاب، واصفًا الحدث بأنه “تاريخي لأفريقيا”. وأكد مجددًا أن السنغال سترحب بضيوفها “بكرم الضيافة والإنسانية، وفقًا لأرقى تقاليد التيرانغا السنغالية”.
واختتم الرئيس كلمته بتهنئة وزير القوات المسلحة، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، والقائد الأعلى لقوات الدرك الوطني، وجميع قادة قوات الدفاع والأمن، ولا سيما قائد المنطقة العسكرية رقم 7 في مدينة تييس. كما تم تكريم المشاركين المدنيين والمحاربين القدامى.
وذكّرهم قائلاً: “إن خدمة الوطن لا تقتصر على الدفاع عن الأرض فحسب، بل تشمل أيضاً المساهمة في إنجاز المشاريع الوطنية الكبرى”، مُجسداً بذلك مفهوم “الجيش الوطني” الذي يضعه في صميم رؤيته لقوات الأمن.
الشيخ تيجان ندياي




